- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
سقى سدرة الوادي السحاب الغوائث
سَقى سَدرةَ الوادي السحابُ الغَوائِثُ وَإِن غَيَّرَت مِنهُ اللَيالي العَوائِثُ عَذيري مِن الآمالِ خابَت قُصودُها
أحن إلى البرق اليماني صبابة
أحِنُّ إِلى البَرق اليَماني صَبابَةً لأَنّي يماني الدار وَهوَ يَماني كَأَنّيَ مِن فرط الصَّبابةِ لامِحٌ
مبيح حمى الإشراك حتى كأنه
مبيحٌ حِمى الإِشراك حتَّى كَأَنَّهُ هوَ الحُبُّ والإِشراكُ أحشاءُ هائِمِ بكلِّ فَتىً ثَقفٍ لَو أَنَّ فُؤادَهُ
يا نظرة بشرخ شبابي
يا نَظرَةً بِشَرخٍ شَبابي وَقَضى عَلَيَّ نَعيمُها بِعَذابِ ما كُنتُ أَحسَبُ نَظرَةً مِن نَضرَةٍ
- Advertisement -
ولا سيما في فتنة مدلهمة
وَلا سَيَّما في فتنةٍ مُدلهمّةٍ فَلا أَحَدٌ فيها أَخاهُ يَشمِّتُ وَكانَ قَضاءٍ صمتُنا عَنهُ واجِبٌ
وورد جني طالعتنا خدوده
ووردٍ جَنيٍّ طالَعَتنا خدودهُ بنشرٍ وبشرٍ يبعثان على الشكرِ وحفَّ ترنجانٌ بها فكأنها
لأبي بكر التطيلي بر
لِأَبي بَكرٍ التُطيليّ بِرٌّ يَتبَعُ الإِخوانَ شَرقاً وَغَرباً
- Advertisement -
فلما رأونا باديا ركباتنا
فلمّا رأونا باديا ركباتنا على موطنٍ لا يخلط الجد بالهزل تولّوا وخوف الطعن يلوء رؤوسهم
أقب محبوك القرا أمين
أقبَّ مَحبوكَ القَرا أمين
لاحق بَطنٍ بِقراً سمين