- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
أصبحت تدمير مصرا شبها
أَصبَحَت تُدمِيرُ مِصراً شَبَهاً وَأَبُو يُوسُفَ فيها يوسُفَا
أنوما وقد بان الخليط تذوق
أنَوماً وَقَد بَانَ الخَليطُ تَذُوقُ ودار كزعم العادلات مذيق وَهَبكَ التَمَست الطَّيفَ مِن السُّها
كلمته فاصفر من خجل
كَلَّمتُهُ فَاصفَرَّ مِن خَجَلٍ حَتَّى اكتَسَى بِالعَسجَدِ الوَرِقُ وَسَألتُهُ تَقبِيلَ رَاحَتِهِ
عجبت من بزتي إذ أخلقت
عَجِبَت مِن بِزَّتي إِذ أخلَقَت وَهيَ تَجتَابُ الحَبِيرَ المُغدَفَا هَذِهِ لا تَعجَبِي من هَذِهِ
- Advertisement -
فقبلت إثرك فوق الثرى
فَقَبَّلتُ إثرَكَ فوقَ الثَّرَى وعانقتُ ذكركَ في مَضجعي
لم تبق عندي للصبا لذة
لَم تَبقَ عِندِي لِلصِّبَا لَذَّةٌ إلا الأحَادِيثَ عَلَى الخَمرِ
ما عسى تبلغ شكرا ما عسى
ما عَسَى تَبلُغُ شُكراً مَا عَسَى مَن حَمَى الدِّينِ وأحيا الأنفُسا فَتَحَ اللهُ لَهُ الفَتحَ الَّذِي
أضاء ببرقة برق لموع
أضاء بِبُرقَةٍ بَرقٌ لَموعُ فَأَرَّقَةُ وَصُحبَتُهُ هُجوعُ كَإِيمَاءِ الحَوَاجِبِ يَومَ بَينٍ
- Advertisement -
يا صاحبي وما البخيل بصاحبي
يَا صَاحِبيّ وَمَا البَخِيلُ بِصَاحِبِي هَذِي الدِّيَارُ فَأَينَ تِلكَ الأَدمُعُ أنَمُرُّ بِالعَرَصَاتِ لا نَبكِي بِهَا
ولم أدخل الحمام ساعة بينهم
وَلَم أَدخُل الحَمّامَ سَاعَةَ بَينِهِم طلابَ نَعِيمٍ قَد رَضِيتُ بِيُوسِي وَلكِن لِتَجرِي دَمعَتِي مُطمَئِنَّةً