- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
وقصير الظهر مرفوع الخطا
وقصيرِ الظَّهر مرفوعِ الخطا تامكِ الحارِكِ نَهدٍ مُعتدل وَهوَ محزومٌ على حيزومهِ
وكأن درعك أنشئت من مزنة
وكأنّ درعَكَ أُنشئت من مزنَةٍ فيكادُ أن يعشى بها المُستلئمُ وكأنّهم مما تدانوا والتقوا
فصلن ممحضا تجد بين فكي
فَصِلَن مُمحِضاً تجد بينَ فكَي هِ لساناً بهِ يراضُ الكلامُ وَحديثاً كأنّهُ قِطَعُ الرَّو
جاء الكتاب فكان لي
جاء الكتابُ فكان لي مما أُكابِدُهُ مَلاذا وقرأته فوجدت في
- Advertisement -
وكيف أؤدي شكر من إن شكرته
وكيفَ أُؤدِّي شَكرَ من إن شكرتُهُ على بِرِّ يَومٍ زادَني مِثلَهُ غَدا فإن رُمت أقضي اليَومَ الَّذي مَضى
ومهتبل بالجو والأرض مسرع
ومُهتَبلٍ بالجوِّ والأرضِ مُسرع إلى كُلِّ ما استنهضته غير غافل تقارب منهُ خَلقُهُ فكأنّهُ
ودنت في هبوبها مشية النشوان
ودَنَت في هبُوبها مِشيَةَ النش وانِ حَيرانَ بالمدامِ الشّمولِ لصَقت بالثّرى كما يخضعُ العا
هذا الربيع أتى بأحسن منظر
هذا الربيعُ أتى بأحسنِ منظرِ يختالُ بين مُدَبَّجٍ ومُعَصْفَرِ فانْهض إلى داعِي السرورِ وخَلِّنى
- Advertisement -
لا أسعد الله مسعودا فصنعته
لا أسعدَ اللهُ مسعودا فَصَنْعَتُه كوجِهه كلُّ قُبْحٍ منه مُخْتَصَرُ لا يَحْلِق الرأسَ إلا مرة وبها
انظر إلى الخال على خدها
انْظُرْ إلى الخالِ على خَدِّها ولونِه الأسودِ في الحُمْرَهْ كطابَعٍ من عنبرٍ حَطَّهُ