- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
وطيبة الأنفاس تحسب وصلها
وطيّبةِ الأنفاسِ تحسبُ وصلها وَمَنْ واصلته جَنّةَ المتَنَعِّمِ تفَتّحَ وردُ الخدّ في غُصنِ قدّها
بحكم زمان يا له كيف يحكم
بِحُكمِ زمانٍ يا لهُ كيفَ يحكمُ يُحرّمُ أوطاناً علينا فَتَحْرُمُ لقد أركبتني غربةُ البين غربةً
أرسلت طرفي يقتضي طرفها
أرسلتُ طَرْفي يقتضي طرفَها وَعْداً به أُبرئُ أسقامي فعاد عنه للحشا جارحاً
لما وضعت على قلبي يدي بيدي
لمّا وضعت على قلبي يدي بيدي وصحتُ في الليلةِ الظلماءِ واكبدي ضجَت كواكبُ ليلي في مطالعها
- Advertisement -
وليل رسبنا في عباب ظلامه
وليلٍ رَسَبْنا في عُبابِ ظَلامِهِ إِلى أَن طفا للصُّبح في أُفْقهِ نجمُ كأنّ الثريّا فيه سَبْعُ جواهرٍ
ومضمومة في الخيزران كأنها
ومضمومةٍ في الخيزرانِ كأنّها على يده من شعرهِ الفاحمِ الجعدِ تنيفُ عليهِ قدَّها فكأنّها
أظلوم منك تعلمت ظلمي
أظلومُ منكِ تعلّمت ظلمي حرباً وكانت قبل ذا سَلْمي كانت بهجري غيرَ عالمةٍ
محمد هل جوادك في الجياد
محمدُ هل جوادُكَ في الجيَّادِ إِذا حصَلت إلاّ كالفُؤادِ كأنَّ ضلوعهُ ممّا تعرّت
- Advertisement -
أيا رب عفوا عن ظلوم لنفسه
أيا ربّ عفواً عن ظلومٍ لنفسهِ رَجاكَ وإن كان العفافُ به أولى مقيمٌ على فِعْلِ المعاصي مُخالِفٌ
أي روح لي في الريح القبول
أيّ رَوْحٍ ليَ في الرّيحِ القَبولِ وَسُرَاها من رسومي وطلولي وظباءٍ أمِنَتْ من قانصٍ