- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
ملك جديد مثل طبع المنصل
مُلْكٌ جديدٌ مثل طَبْعِ المُنصُلِ نَمشُ الفرندِ عَلَيهِ صنع الصيقلِ ورياسةٌ عُلْوِيّةٌ ترنو إلى
نهت الكواشح عنه والعذالا
نَهَتِ الكواشحَ عنه والعُذّالا فَكَأنَّما ملأتْ يديه وصالا أَتَظُنّها رَحِمَتْهُ من أَلمِ الجَوَى
ومعطشات في سعور قيونها
ومُعَطَّشاتٍ في سُعُورِ قُيونها تُسْقى نجيعَ جماجمٍ وكواهِلِ وَمِنَ البروقِ على الرؤوسِ لِوَقْعِها
ونوبية في الخلق منها خلائق
ونوبيّةٍ في الخَلْقِ منها خلائِقٌ متى ما تَرقّ العينُ فيها تَسَهّلِ إذا ما اسمُها ألقاهُ في السمع ذاكرٌ
- Advertisement -
ومدركات ولم تلب وليس لها
ومدركاتٍ ولم تلب وليسَ لها روحٌ وتنصفُ من باغِ وإن بَعُدا في كُلّ واحِدةٍ صوتُ إِذا لَهَجَت
وليلة من حسان الدهر بت بها
وليلةٍ من حِسانِ الدهرِ بِتُّ بها بساحلِ الثَّغْرِ في أعلى مَناظرِهِ وفي المَنارةِ من تلْقائِنا قَبَس
عبقت بطيب ثنائك الأقطار
عَبِقت بطيبِ ثَنائِك الأَقْطارُ وتَجمَّلتْ بَمديحِك الأَشْعارُ وعَظُمتَ وصْفا في السَّماعِ فمُذْ بَدا
أسير وقلبي في يديك أسير
أَسيرُ وقلبي في يديكِ أَسيرُ وحادِى غرامي لوعةٌ وزَفيرُ أظلُّ أُناجي الشوقَ حتى كأنما
- Advertisement -
تأملت بحر النيل طولا وخلفه
تأملتُ بحرَ النيلِ طولا وخَلفَه من البركةِ الغَنّاء شكلٌ مُدَوَّرُ فكان وَقد لاحتْ بشَطَّيْهِ خُضْرة
والنيل مثل عمامة
والنيلُ مثلُ عِمامةٍ نُشِرتْ مُحشّاةً بأَخْضَرْ والجسر فيها كالطِّرا