- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
وقفت على عباء والجزع بيننا
وقفتُ على عباء والجزعُ بيننا لأنضُر من نار على البُعدِ تُوقَدُ تقوم بطُولِ الرمحِ إن هبّت الضبا
وكأن البنود أجنته الطير
وكأنّ البنودَ أجنته الطي رِ يُرَفرِفنَ إِذ حَوَتها القُيودُ وكأنّ المُحمرةَ اللّونِ في الأٌف
يا طالبا رحمة الله
يا طالباً رحمةَ الله سلم أمورك لله وقل بصدِق وجدٍّ
أنظر إلى الشيهم كيف انزوى
أنظُر إلى الشّيهمِ كيف انزوى كأنّهُ جَولقةٌ في التُّراب كأنّما شاهَد حرباً ففي
- Advertisement -
وقفت على الغصن الجديد كأنما
وقَفِت على الغُصنِ الجديدِ كأنّما تلهُو بهِ في الغَيمِ أو يلهُو بِها وتستّرت في سروةٍ مُلتفّةٍ
وجاثمة بين أيدي الملوك
وجاثمةٍ بين أيدي الملُو كِ ليست تقومُ ولا تقعُدُ إِذا عطشت جاءها وردُها
كأن عيونهن عيون عين
كأنّ عُيونهنّ عيونُ عِينٍ فواترُ قد سَكِرنَ بغير راحِ يموتُ العذلُ في أهلِ التَّصابي
وصبيحة باكرتها في فتية
وصبيحةٍ باكرتُها في فتيةٍ أَضحتْ لكلِّ نَفيسةٍ كالأنفس والليلُ قد وَلَّى بعَبْسِة راحلٍ
- Advertisement -
ينازعني شوق إلى الثغر هاجس
يُنازِعُني شوقٌ إلى الثغرِ هاجسُ أَثارتْه أنفاسُ النسيمِ النَّفائسُ تَحمَّلْنَ من روضِ الكنيسةِ بهجةً
أمالك رقي لا تلم عاشقا صبا
أَمَالِكَ رقِّي لاَ تَلُمْ عَاشِقاً صَبَا فَحُسْنُكَ لِلأَلْبَابِ يَا مُنْيَتِي سَبَا وَإِنْ يَكُ ذَنْبِي فَرْطَ عِشْقِي…