- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
طراز مشيب في عذار له نقش
طرازُ مشيبٍ في عذارٍ له نَقْشُ وفي كبِدي منه جروحٌ لها أَرْشُ إذا نظرتْ ليلى إليه تَنهَّدتْ
فكأنني ظمآن ضل بقفزة
فكأنني ظمآن ضلَّ بقَفْزةٍ حتى انتهى يأسا فصَابَ النِّيلا من بعد مطْلٍ حتى كاد أن
أأحبابنا هل الليالي التي مضت
أأحبابنا هل الليالي التي مضت لنا قبل رَوْعاتِ الفِراقِ مَعاد وهل يمتلى قلبي سرورا بنظرةٍ
خلوت بليلى ذات يوم وبيننا
خلوتُ بليلى ذاتَ يومٍ وبيننا حديثٌ كما انْهَلَّ الفَريدُ من السِّمْطِ وقد أُولعَتْ بالمسك تُلِقى مُذَابَهُ
- Advertisement -
لا تخدعن برقة في خده
لاَ تُخْدَعَنَّ بِرِقَّةٍ فِي خَدِّهِ فَالسَّيْفُ قَتَّالٌ بِرِقْةِ حَدِّهِ وَدَعِ الجُفُونَ فَإِنَّمَا وَسْنَانُهَا
برق تالق من نعمان معترضا
برقٌ تَاَلَّق من نَعْمانَ معترضا أَهاجَ بينَ ضلوعي عارِضا عَرَضا فظلت أشكو هوى شوقاً كلَمْحَتِه
صحبت بنات الدهر حتى أريننى
صحبتُ بناتِ الدهرِ حتى أَرَيْنَنى عجائبَ شتى ليس يَحصُرها العَدُّ فنعمتُها بؤس وفَرْحَتها أسًى
بورك في برنا ومن زرعه
بُورِك في بُرِّنا ومن زَرَعَهْ والحمدُ والشكرُ للذي صَنَعَهْ وَفَّره خِصْبُ عامِنا فيكا
- Advertisement -
من فاته من نفسه وعظ
مَنْ فاتَه من نفسه وَعْظُ هَيْهاتَ أَنْ يَنْفعَه اللفْظُ ما تنفع العين إذا لم يكن
جلال العز في مال القناعه
جلالُ العزِّ في مال القَناعَهْ وذلُّ الهُونِ في فقر الطَّماعَهْ فتلك مع القليل النَّزْر خِصْبٌ