- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
لما تلطفت حتى صح وعدك لي
لما تَلطَّفتَ حتى صحَّ وَعْدُكَ لي في مَقْصِدي وَثِقتْ بالنجحِ آمالىِ يَفديك كلُّ عريضِ الجاهِ ليس له
عجبت لشكري كيف يرجو بجهده
عجبتُ لشُكرِي كيف يرجو بجهدِه مُكافاةَ ما يُولى الحسينُ من الفَضْلِ وإني وإياه لَكالأرضِ حاولتْ
لأروين الدره مدائحا
لأُرَوِّيَنَّ الدرهَ مَدائحاً كالسحرِ إلا أنهن حلالُ مدحٌ يَعُمُّ الخافقَيْنَ أَقلُّه
وصل الكتاب فكدت من فرج به
وصل الكتابُ فكدتُ من فرجٍ به أوهِى يمينَ رسوله تَقْبيلا فكأنني ظمآن ضَلَّ بقَفْزةٍ
- Advertisement -
والله لو صح عندي أن هجركم
واللهِ لو صحَّ عندي أن هجركمُ يَفْنَى لكنتُ أُسَلِّى بالنفس بالأَملِ لكنْ صددتمُ بلا ذنبٍ وهل سببٌ
إن الخلافة لم تزل عن أصلها
إنّ الخلافةَ لم تَزُلْ عن أصِلها بل أصبحتْ في ملكِ ناظمِ شَمْلِها صارتْ إلى مَن لو حَواها غيرُه
وصفت حسنك للسالي فجن به
وَصَفْتُ حُسْنَكِ للسّالي فجُنّ به كأنّ للسمعِ منه رؤيةَ البصرِ فلم يزل في وجوهِ الحُسْنِ مُقتبِلاً
إذا ما الهواء اعتل كان اعتلالنا
إذا ما الهَواءُ اعتَلَّ كانَ اعتلالُنا محيطاً بما يُجريهِ فينا التنفّسُ وَرُبَّتما كانَ الغذاءُ مَضَرّةً
- Advertisement -
أطلع الحسن من جبينك شمسا
أَطْلعَ الحسنُ من جبينك شمسا فوق وردٍ من وجنتيك أَطَلاَّ فكأن العِذار خاف على الور
بعثت إليك بطيفها تعليلا
بعثتْ إليكَ بطَيفِها تَعْليلا وخِضابُ ليِلك قد أَراد نُصولا وأتْتك وَهْنا والظلامُ كأنما