- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
يا لاح في سمر كالسمر
يا لاحِ في سُمْرٍ كالسُّمْرِ مهلا فإن صبري كالصَّبْرِ لم تُغْمِض مذ جَفاني
ميزت ساقط ما سرحت من شمطي
مَيَّزتُ ساقط ما سرّحتُ من شَمَطي فما تَساقط إلا سودُهُ فقطِ فقلتُ لا شكَّ هذا زهوُ مرِتحلٍ
أما والهوى لو أن أحكامه قسط
أَمَا والهوى لو أن أحكامه قِسْطُ لما اجترأتْ أنْ تملك العربَ القِبْطُ وخَطَّتْ على لَبّاتها البيضِ أَسْطُرا
حوى الملك ملك أغاث النفوسا
حَوى الملكَ مَلْكٌ أغاث النفوسا فأيُّ نفيسٍ تَولَّى نَفيسا فإنْ تكُ أفعالُ آبائه
- Advertisement -
يذم من الشعر الأبيض
يُذمُّ من الشَّعَر الأبيضُ فمنظرُه أبداً يُبْغَضُ ويُحمَد أسودُه فهْو لا
انظر إلى مستنزه الأنفس
انظرْ إلى مُستنزَه الأَنفُسِ والبركةِ الغَنّاء في المَجْلِس كأنها والنبتُ من حولها
من سره كسب مال لا نفاذ له
من سَرَّهُ كسبُ مالٍ لا نفاذَ له وراحةٌ قُرِنت بالعز والجَذَلِ فلا يَمُدَّنَّ عينيه إلى سبب
لا تكل لذة إلى التسويف
لا تَكِلْ لذةً إلى التسويفِ وانتهزْها بالفعل قبلَ الصُّروفِ فزمانُ الشبابِ أشرفُ من أنْ
- Advertisement -
رأيت ببابك هذا المنيف
رأيتُ ببابِك هذا المُنيفِ شِباكا فداخَلني بعضُ شَكّْ وفكّر فيما رأى خاطرِي
عسى الجانب الغربي يهدي نسيمه
عسى الجانبُ الغربيُّ يُهدي نسيمَه من الثَّغْر بالعَرْفِ الذي كنتُ أعرفُ به من ظهور الظاهرية نشوةٌ