- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
ألا حي أوطاني بشلب أبا بكر
ألا حيّ أَوطاني بِشِلبٍ أَبا بَكرٍ وَسَلهُنّ هَل عَهدُ الوِصال كَما أَدري وَسَلِّم عَلى قَصر الشَراجيب عَن فَتىً
إني رأيتك في المنام ضجيعتي
إِنّي رأيتُكِ في المَنام ضَجيعَتي وَكَأَنَّ ساعِدَك الوَثيرَ وِسادي وَكأَنَّما عانَقتِني وَشكَوتِ ما
ألكم إلى الصب الشجي معاد
أَلَكُم إِلى الصبّ الشَجيّ مَعادُ فَتَفُكَّ عَنهُ لِلأسى أَصفادُ رَحَلَ اِصطِباري إِذ رَحَلتُم قائِلاً
أدار النوى كم دار فيك تلددي
أَدارَ النَوى كَم دارَ فيك تَلَدُّدي وَكَم عُقتِني عَن دارِ أهيَفَ أَغيدِ حَلَفتُ بِهِ لَو قَد تَعَرَّضَ دونَهُ
- Advertisement -
لج الفؤاد فما عسى أن يصنعا
لَجّ الفُؤادُ فَما عَسى أَن يَصنَعا وَلَقَد نُصحتُ فَلَم أَرِد أَن أَسمَعا أَسفي أَوَدُّ وَلا أَوَدُّ وَأغتَدي
يا معرضا عني ولم أجن ما
يا مُعرِضاً عَنّي وَلَم أَجِن ما يوجِبُ إِعراضاً وَلا هَجرا قَد طالَ لَيلُ الهَجرِ فاِجعَل لَنا
أكثرت هجري غير أنك ربما
أكثَرتِ هَجري غَيرَ أَنَّك رُبَّما عَطَفَتكِ أَحيانا عَليّ أُمورُ فَكأَنَّما زَمَنُ التَهاجُرِ بَينَنا
يا ليت مدة بعدك
يا لَيتَ مُدّةَ بُعدكْ رَشيقَةٌ مِثلَ قَدّكْ كَمُدة الوَردِ وردَ ال
- Advertisement -
وعاذلة في تركي العشق والصبا
وعاذِلَةٍ فِي تَرْكِي العِشْقَ والصِّبا وقَدْ عَلِمَتْ أنَّ الوفاءَ قَلِيْلُ إلَيْكِ فَما فِي حُبِّهم مِنْ حُشاشَتي
الزم مكانك فالتغرب ذلة
اِلْزَمْ مَكَانكَ فالتَّغَرُّبُ ذِلَّةٌ لَو لَمْ تَنَلْ غَيْرَ القَرارِ نَجاحا فإذا أرادَ الله مَهْلِكَ نَمْلَةٍ