- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
أوجه البدر يشرق في الظلام
أَوجَهَ البَدرِ يُشرِقُ في الظَلامِ وَسِتر اللَه مُدَّ عَلى الأَنام وَلَيثَ الغاب إِقداما وَبأسا
مولاي ياذا الأيادي
مَولايَ ياذا الأَيادي كَواكِفات الغَوادي أَنا عُبَيدٌ مُعَدّ
إن شئت عزا فاغش أبواب
إن شِئْتَ عِزّاً فاغْشَ أبْ وابَ المُلوكِ ولا تُبَلْ فالذّلُّ من قِبَل المُلو
لسانك اسجن ولتطل حبسه
لِسانَك اسْجُنْ ولْتُطِلْ حَبْسَهُ إن شِئْتَ إكراماً وتَصْوِينا لَوْ لم يَكُنْ للسِّجنِ أهْلاً لَما
- Advertisement -
خف السلاطين واحذر أن تلابسهم
خف السَّلاطينَ واحذَرْ أن تُلابِسَهُم ما دامَ أمْرُهمُ فِي المُلكِ مُضْطرِبا إنَّ المُلوكَ بِحارٌ في خَلائِقِهم
لسانك كالسيف في شكله
لِسانُك كالسَّيفِ في شَكْلِهِ وأعْدى مِنَ السَّيفِ في سَطوتِهْ فأغمِدْ ظُباهُ فَقَد يُتَّقى
أيا ماجدا لم يرم شامخا
أَيا ماجِداً لَم يَرُم شامِخا مِنَ المَجدِ فاحتَلَّ غَيرَ القُنَنْ سَألتُكَ صَفراء ِبكراً فَجُدْ
خلعت ثوب الصفي
خَلَعتَ ثَوبَ الصِفيّ عَلى العُبَيد الوَفيِّ يا مُستَرِقّاً بِنُعما
- Advertisement -
أيا ملكا عمني فضله
أَيا مَلِكا عَمَّني فَضلُهُ وَلَم ألف في بَحر نُعماه زَجرا عَهِدنا البِحار لِزَجرٍ وَمَدٍّ
نوال جزيل ينهر الشكر والحمدا
نَوالٌ جَزيلٌ يَنهِر الشكرَ وَالحَمدا وَصُنعٌ جَميلٌ يوجِب النُصحَ وَالودّا لَقَد جُدتَ بِالعِلق الَّذي لَو أُباعُه