- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
هل أبصرت عيناك يا خليلي
هل أَبْصَرَتْ عَيْناكَ يا خَلِيلي قَنَافِذاً تُباعُ في زَنْبِيلِ من حَرْشَفٍ مُعْتَمدٍ جَلِيلِ
ولم أنس بالناووس أيامنا الألى
ولم أَنْسَ بالنَّاوُوس أَيَّامَنا الأُلَى بها أَيْنُنا مَحْبُوبُها وحَبَابُهَا وفِتْيةَ ضَرْبٍ مِن زِناتَةَ مُمْطِرٍ
ولما تملأ من سكره
ولمّا تَمَلأَ مِن سُكْرِهِ فنامَ ونامَت عُيونُ العَسَسْ دَنَوْتُ إِلَيهِ على بُعْدِهِ
كأنا من الإجلال تحت عماية
كأنّا من الإجلال تحتَ عمايةٍ نُطاطي لها بالرُّعبِ كُلّ الأحاينِ كأنّا قُرفنا باجترامٍ فما لنا
- Advertisement -
مخزومة في ثبج شخت
مخزُومة في ثَبجٍ شَختِ كأنّما استُقصِيَ بالنَّحتِ كأنّما آخرها نقطةٌ
قل لهذا الحمام إن جهل الحب
قُل لهذا الحمامِ إن جَهِلَ الحبِّ أنا واقفٌ على عرفانِه لم تُصبهُ النّوى بفقدانِ خلِّ
وكأن الرايات وهي مع الريح
وكأنّ الرّاياتِ وهيَ معَ الرّي حِ فؤادُ المقصُودِ في خَفَقانِه وكأنّ الرذاذَ فوقَ جناحي
وماء كمثل الراح جار يزيدني
وماءٍ كمثلِ الرّاح جارِ يزيدني نشاطاً فيُجري كل معنى على ذهني يمرُّ على حَبائه فكأنّهُ
- Advertisement -
هل كان أودع سر قلب محجرا
هل كان أودعَ سرَّ قلب مِحجرا صَبٌّ يُكابِدُ دَمعَهُ المُتَحَدِّرا باتَت لَهُ عَينُ تَفيضُ بِلُجّةٍ
خيالك للأجفان مثله الفكر
خيالُكِ للأَجفانِ مَثَّلهُ الفكرُ فعينيَ ملأى بالهوى ويدي صِفْرُ سَرى والدُّجى الغِربيبُ يُخْفي مكانهُ