- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
ذو لحاظ به سقام فتور
ذو لِحاظٍ بِهِ سَقامُ فتورٍ لِصِحاحِ القُلوبِ مِنهنَّ كَسرُ فَلأَنفاسِهِ وَثَغرٍ وَريقٍ
وذي شماطيط خافي الحسن ظاهره
وذي شَماطيط خافي الحُسنِ ظاهِرُهُ فَكُلُّ قَلبٍ بِذاكَ الحُسنِ مَشغُوفُ كَأَنَّهُ قمرٌ قَد حَفَّهُ قِطعٌ
أضحت أيادي يديه وهي تؤنسه
أضْحَتْ أيادي يَدَيْهِ وهي تُؤنِسُهُ إذ أوْحَشَتْهُ مَعالِيهِ منَ النُّظَرا مُؤيَّدٌ بمضاءِ الرأيِ يَحْمَدُهُ
يقول إذا رآني ما دهاه
يَقولُ إِذا رَآني ما دَهاهُ كَأَنَّ بِمُهجَتي أَحَداً سِواهُ وَما أَدراهُ بِالشَّكوى وَلكِن
- Advertisement -
لئن أذللت خدك وهو ليل
لئن أَذْلَلْتَ خَدَّكَ وهْو ليلٌ فلِمْ أَعززتَ وجهك وهْو صبحُ وكانت مسْحَةٌ للحسن فيه
يا أميس الأغصان من أوراقه
يا أَمْيَسَ الأَغصان من أَوراقهِ بُرْدُ الحرير مُحَبَّرٌ واللاَّذُ مَهْلاً على دَنِفٍ تُقَدُّ بصارم
ومزنر كالصبح يحمل لمة
وَمُزَنَّرٍ كالصبحِ يحمل لِمَّةً سحماءَ مظلمةً كليلٍ داجِ يجلو الامَ بكأسه فكأنما
ومهفهف لما رآني ناظرا
ومهفهفٍ لما رآنيَ ناظراً منه إلى وجهٍ كضوءِ صباحِ أَهْوَى لمبسمه البنانَ مُسَلِّماً
- Advertisement -
وأقحوان راقني نوره
وأقحوانٍ راقني نوره إذ ظل يرنو بعيونٍ حسان كأنه مدهنةً من مهاً