- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
أما ترى الروض حسا
أما ترى الرَوضَ حِسا بِيا نَحا إِقلِيدَسه فَصوَّر السُوسنَ مِن
بشاطيء الواد نهر
بشاطيء الواد نهرٌ كسا الدرانِكُ أرضَه خُضراً وصفراً وحمراً
وجلنارية مسكية النفس
وجُلّناريّةٍ مسكيَّةِ النَفسِ كأنّها جذوةً في كفِّ مُقتَبسِ قد أُشرِبَت من صباغ اللَه حمرتها
ومغرب اللون في مسلاخ طاؤوس
ومغرب اللَونِ في مِسلاخ طاؤوس فَيرُوزَجِيِّ بِصُنعِ اللَهِ مغروسِ كأنَّما اختُلِسَت قَطعاً غَلائِلُهُ
- Advertisement -
أما ترى ثمر العناب موقرة
أما ترى ثَمَرَ العنّابِ مُوقَرةً بكلِّ أحمرَ لمّاعٍ من الخرزِ وقد تدلَّت به الأغصانُ مائلةً
وثلاثة لما اجتمعن بمجلس
وثلاثةٍ لمّا اجتمعن بمجلس نبَّهن منّي هِمّة لم تَنعُسِ ودعون حيَّ على الصبوح فشُقنني
بعثت بأغرب الأشياء طرا
بعثتُ بأغرَبِ الأَشياءِ طُرّاً وأعجبِها لِمختَبِر ومُخبِرُ بوَردٍ ناعِمٍ غَضٍّ نَضِيرٍ
ومطبقة لفقين أحسن ما ترى
ومُطبِقَةٍ لِفقَينِ أحسن ما تَرى كما انطبق الجِفنانِ يوماً على الكَرى اذا فَتَحتَها مُديَةٌ قلتَ مُقلَةٌ
- Advertisement -
ضحك الثرى وبدا لك استبشاره
ضحك الثرى وبدا لك استبشارهُ واخضرّ شاربه وطر عذارهُ وربت حدائقُه وآزر نبتُه
زمرد أورقت أغصانه دررا
زُمُرد أورقَت أغصانُهُ دُرراً فَراحَ كالرَاحةِ البيضاءِ منفَطِرا يُقِلُّ ياقوتَةً صَفراء فاقِعَةً