- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
عجبا لها لم تذوها يده
عَجَباً لَها لَم تُذوِها يَدُهُ مِن طُولِ ما مَكَثَت عَلى الصَّدرِ
صرمت من أنسي حبل الأمل
صَرَمتُ مِن أُنسِيَ حَبلَ الأَمَلْ فسَله ما أصابَهُ أو لا تَسَلْ حالٌ مِن أُنسِي حَبل الأَمَل
من أظهر الكتب أقتنيها
مِن أَظهُرِ الكُتبِ أَقتَنيها وَخَلِّ مَا تَحتَوي البُحورُ بِتِلكَ تَزهو النُحورُ لَكِن
أأبا الحسين مصغرا ومكبرا
أَأبَا الحُسَينِ مُصَغَّراً وَمُكَبَّرا سِرِّي يُتَرجم عَن وَفَاءٍ شَامِلِ مَا لِي بِمَا أَولَيتُمُوهُ يَدٌ وَمَن
- Advertisement -
يا عين سحي ولا تشحي
يا عَينُ سُحِّي وَلا تَشُحِّي وَلَو بِدَمعٍ بِحَذفِ عَينِ
قالوا وقد طال بي مدى خطئي
قالوا وَقَد طالَ بي مَدى خطئِي وَلَم أَزَل في تَجَرُّمي ساهِي أَعدَدتَ شَيئاً تَرجو النَّجاةَ بِهِ
يا قمرا مطلعه أضلعي
يا قَمَراً مَطلَعُهُ أَضلُعِي لَهُ سَوَادُ القَلبِ فِيهَا غَسَق وَرُبَّما استَوقَدَ نَارَ الهَوى
وراء ضلوع الغيم قلب مشوق
وَرَاءَ ضُلُوعِ الغَيمِ قَلبُ مَشُوقِ لِبَرقٍ بِذَاتِ الأَبرَقَين خَفُوقِ بَدَا طَفَلاً يُزجِي السَّحَابَ وَإِنَّمَا
- Advertisement -
ما للقوافي عرفت أغفالها
مَا لِلقَوافي عُرّفت أَغفالُها وغَدت أنوفاً شُمّخاً أكفالُها كَيفَ استَوَى معتلُّها بِصحيحِها
اندب الطف وسبط المصطفى
اندُبِ الطّفَّ وَسِبطَ المُصطَفَى بِمرَاثٍ هِيَ أَسرَى مِن قفَا لا تَرُم ضَوءَ هُدىً مِن بَعدِهِ