- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
إذا ما رأت عيناه يوما وليمة
إِذا مَا رَأت عَيناهُ يوماً وَلِيمَةً جَرى مِثل خُذروفِ الوليدِ المُثَقّب فيَأكُلُهَا من حينِهِ وَلَو أَنَّها
خليلي ولا أدعو سواك بمثلها
خَلِيلِي وَلا أَدعو سِوَاكَ بِمِثلِهَا سِوَى مَلَقٍ تهذِي بِهِ أَلسُنُ الشِّعرِ أَخُصُّكَ لا أَنِّي ازدَهَيتُ عَلَى الوَرَى
خليلي بل أجل فأنت عندي
خَلِيلِي بَل أَجَلُّ فَأَنتَ عِندِي مِنَ السَّادَاتِ لَستَ مِنَ الصِّحَابِ نِدَاءٌ لَستُ أَبعَثُهُ إِلَى مَن
كتطريف كف قد أحاطت بنانه
كَتَطرِيفِ كَفٍّ قَد أَحَاطَت بَنَانُهُ بِقَلبِ مُحِبٍّ لَيسَ يَخبُو أُوَارُهُ
- Advertisement -
إذا جادت دموعي في انتحاب
إِذَا جَادَت دُمُوعِي فِي انتِحَاب فَمَا دَعوَى الغَمَامِ فِي الاِنسِكَابِ وَحُقَّ لِيَ البُكَاءُ فَإِنَّ حُزنِي
لوشاحه قلق بلا ألم
لِوِشَاحِهِ قَلقٌ بِلا أَلَمٍ وَلِقُرطِهِ خَفقٌ بِلا ذُعرِ لَو كُنتُ قَد أنصَفتُ مُقلَتَه
كأن بكاها من سرور فدمعها
كَأَنَّ بُكاها مِن سُرورٍ فَدَمعُها يُثيرُ سُروراً في جَوانِحِ ذي خَبلِ كَذاكَ السحابُ الغَزرُ تُرسِلُ دَمعَها
إلى مثل لقياكم تزم الركائب
إِلَى مثلِ لُقياكم تُزَمُّ الرّكائِب ونحوَكُم تُحدى القِلاص السَّلاهِب ونورُكمُ يجلو الغَياهبَ عِندَما
- Advertisement -
ومذ خيمت بالخضراء دارا
وَمُذ خَيَّمتُ بِالخَضرَاءِ دَارَا وَزَنتُ بِشِسعِ نَعلِي تَاج دَارَا تَوَهَّمتُ السَّمَاءَ بِهَا مَحَلّي
ألا سمح الزمان به كتابا
ألا سَمَح الزمانُ بِهِ كِتابا دَرَى بِوُرودِه أُنسِي فآبا فَلا أَدري أَكانا تَحتَ وَعدٍ