- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
سفرن ووجه الصبح يلتاح مسفرا
سَفَرْنَ ووجهُ الصبح يلتاحُ مُسْفراً فكنَّ من الإِصباح أسْنَى وَأَنْوَرَا ومِسْنَ كأغصانِ الخمائلِ بُدِّلَتْ
ومغنيين يقربان لذي الهوى
ومُغَنِّيَيْنِ يُقَرِّبَان لذي الهوى ما شئتَ من مَغْنَى الهَوَى المتباعِدِ نَطَقَا لنا بلطافةٍ وتوافُقٍ
أمن الأهلة والشموس خدود
أَمِنَ الأَهِلَّةِ والشموسِ خدودُ ومن الذوابل والغصونِ قُدُودُ وعلى معاطفِ كلِّ أَهْيَفَ ناعمٍ
أدرها كما مج الندى ورق الورد
أَدِرْهَا كما مَجَّ النَّدَى وَرَقُ الوَرْدِ وأَشْرَقَ جِيدُ الجُود في لُؤلُؤِ العِقْدِ حبابٌ على صهباءِ راحٍ كأنَّهُ
- Advertisement -
أدرها كما مج الندى ورق الورد
أَدِرْهَا كما مَجَّ النَّدَى وَرَقُ الوَرْدِ وأَشْرَقَ جِيدُ الجُود في لُؤلُؤِ العِقْدِ حبابٌ على صهباءِ راحٍ كأنَّهُ
قم فاسقني والغرب يطوي ليله
قم فاسْقِني والغربُ يطوي ليلَهُ والشرقُ ينشرُ رايةَ الإصباح شَفَقاً عَلاه من المِزاجِ كَواكبٌ
يا رب أنت ملأت عقد مصاحبي
يا ربِّ أنت مَلأَتَ عَقْد مصاحبي سَقَماً فهل سَبَبٌ إلى تصحيحهِ فبما جعلتَ الطَّوْدَ يُشْبِه ثِقْلَه
ما البرق يلوح توقده
ما البرقُ يلوحُ توقُّدُهُ ترتاعُ فليلُكَ سَرْمَدُهُ يَهفو في مَتْن غمامته
- Advertisement -
تلك البدور العامريات
تلكَ البدورُ العامِريَّاتُ لها من الأَنْصُلِ هَامَاتُ بدورُ أَسدافٍ تَثَنَّى بها
أشاقك باللوى برق ألاحا
أَشاقَك باللِّوَى بَرْقٌ أَلاَحا فجُنَّ به جَنَانُكَ حين لاَحَا هفا هفوَ اللواءِ الوَرْدِ أَرْخَى