- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
لقد عجبوا من لؤلؤ متناثر
لَقَد عجِبُوا مِن لُؤلُؤٍ مُتَناثِرٍ مِن الكَلِمِ الأَعلى فُرادى وَتَوأَمِ وَما بِعَجيبٍ لُؤلؤٌ كانَ قَد مَلا
ما سلام الغياب هذا السلام
ما سَلامُ الغُيّابِ هَذا السَلامُ بَل عِناقٌ مُواصَلٌ وَالتزامُ وَاصطكاكُ الشِفاهِ باللَثمِ حَتّى
عد للروضة التي قد تجلت
عَدِّ للرَوضةِ الَّتي قَد تَجَلَّت كَعَروسٍ وَنقَّطَتها الغُيومُ فَاِكتَسى أَيكُها مِن الزَهرِ زُهراً
أمحتميا بالدين عن لثم مبسم
أَمُحتَمِياً بِالدِينِ عَن لَثمِ مَبسمٍ وَما لَثمُهُ إِلا يَسيرٌ مِن اللَمَم وَقَد أَعقَبَ الرَحمَنُ ذاكَ بِوسعِهِ
- Advertisement -
ما لدمعي ساجما كالغمام
ما لِدَمعي ساجِماً كَالغَمام وَلجسمي ناحِلاً بالسقام صابَني مِن شادِنٍ سَهم لَحظٍ
وما كنت أدري أن مالك مهجتي
وَما كُنتُ أَدري أَنَّ مالِكَ مُهجَتي يُسَمّى بِمَظلومٍ وَظُلمٌ جَفاؤه إِلى أَن دَعاني لِلهَوى فَأَجَبته
أمر حياتي يا نضار سقامك
أَمَرَّ حَياتي يا نُضارُ سَقامُكِ وَكَونُكِ لا يَسري إِليكِ مَنامُكِ أَقَمتِ شُهوراً لا يَبُلُّ لَك اللُهى
ولما أبى إلا جفاء معذبي
وَلَما أَبى إِلا جَفاءً مُعذِّبي دَعوتُ لَهُ أَن يُبتَلى بِهِيامِ وَكانَ دُعائي اللَهَ وَقتَ إِجابَةٍ
- Advertisement -
إني لأسمع من خلد وحين أرى
إِنّي لأَسمَعُ مِن خُلدٍ وَحينَ أَرى حُبِّي يحدِّثُني أصغي عَلى صَمِمِ كَيما تَلَذّ بِتكرارِ الكَلامِ مَعي
ولقد شقيت بأحدب من بعد ما
وَلَقَد شَقِيت بِأَحدَبٍ مِن بَعدِ ما قَد نلت بِالظَبيِ الغريرِ نَعيما فَأَبو الغُصونِ مُنادِمٌ لَكَ بَعدَما