- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
أعين حياتي والذي ببقائه
أَعَين حَياتي وَالَّذي بِبَقائِهِ بَقائي لَقَد أَصبَحت نَحوَك شَيِّقا أَقَمتَ بِقَلبي غَيرَ أَنَّ لِمُقلَتي
ونبئت من أهواه قيد أدهما
وَنُبِّئتُ مَن أَهواهُ قَيَّد أَدهَماً صَمَودا وَلَكن إِن مَشى هُوَ ناطِقُ أَيا عَجَباً هَذا الحَديدُ يُحِبُّهُ
أفدي بروحي ابن ابني إنه قمر
أَفدي بِروحي ابنَ ابني إِنَّهُ قَمَرٌ لَهُ مِن الحُسنِ تَكوين وَتَصويرُ سَرى لَهُ الحُسنُ مِن شَمسٍ لَهُ وَلَدَت
علقته شادنا أخا صغر
عَلِقتُهُ شادِناً أَخا صِغَرٍ بُنَيَّ عِزٍّ مُدَلَّلاً نَزِقا غِرّاً صَغيراً إِذا شَكَوتُ لَهُ
- Advertisement -
أباحنا وصله المحبوب في داره
أَباحَنا وَصلَهُ المَحبوبُ في دارِه وَلاحَ كَالشَمسِ حُسناً وَقتَ إِبدارِه فَقُلتُ للنَفسِ هَذا وَقتُهُ دارِه
بين القصرين بدا قمر
بَينَ القَصرَينِ بَدا قَمَرُ بِمَحاسِنِهِ فُتنَ البَشَرُ يُعزى للتُركِ وَقَد تَرَكَت
أرى بأني آت نحو خدمتكم
أَرى بِأَني آتٍ نَحوَ خدمتِكُم سَعياً عَلى الرَأسِ كَي أَختَصَّ بِالشرَفِ أَنا العَليلُ وَما يَشفي الغَليلَ سِوى
ما أحسن ما يقرا حبيبي شعري
ما أَحسَنَ ما يَقرا حَبيبيَ شِعري فيهِ غَزلاً وَسامِع لا يَدري يَدري قَمَري بِأَنَّ فيهِ دُرَراً
- Advertisement -
حكى من أحب المسك لونا ونفحة
حَكى من أحب المسكَ لَوناً وَنَفحةً لِذَلك أَضحى وَهوَ فينا مُشَرَّفُ وَقَد لَبِسَت بُرداً سَوادَ قُلوبِنا
وبروحي شادن مسكنه
وَبروحي شادنٌ مسكَنُهُ مُقلةٌ تَهمِي وَقَلبٌ يَجِفُ قَمريُّ الوَجهِ نوريُّ السَنا