- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
أحمامة فوق الأراكة بيني
أَحمَامةً فَوقَ الأَراكة بَيني بِحَياةِ مَن أَبكاكِ ما أَبكاكِ أَمَّا أَنَا فَبكيتُ مِن حُرَق الهَوى
نسائلها هلا كفاك نحوله
نسائلها هَلا كَفاكِ نحولُهُ وَنَصبَتُهُ أَو دَمعُهُ وَهمولُه تكنَّفه هَمَّانِ شَجوٌ وَصَبوَةٌ
تبدت على البازي من الريش لأمة
تَبَدَّت عَلى البازي مِن الريشِ لأمَةٌ فَتحسبهُ مِن حائِرِ الطَّير يَتَّقي وَتَدريقَةٌ فَوقَ البَياضِ كَأَنَّما
وفي الورد غضا والأقاحي محاسن
وَفي الوَرد غضّاً وَالأَقاحي محاسِنٌ سُرِقنَ مِن الأَحبابِ للمتشوّقِ خُدودُ عذارى لَو تقصَّى حياؤُها
- Advertisement -
فوافوا بنا الزهراء في حال خلة
فَوافوا بِنا الزهراءِ في حالِ خَلَّةٍ تلائمُ لاستيفائهم في التوثّقِ وَحوليَ مِن أَهلِ التَأدُّبِ مَأتمٌ
إن وجها كالبدر في الإشراق
إِنَّ وَجهاً كَالبَدرِ في الإِشراقِ يُلحِقُ السائِحينَ بِالعُشَّاقِ زانَهُ شَينُ غَيرِهِ جُدَرِيٌّ
وآنسني فيك النجوم برعيها
وَآنسني فيك النجومُ برعيها فدريُّها حَليٌ وَبَدرُ الدُّجى إلفي كَأَنَّ سَماءَ الأَرضِ نِطعُ زُمُرُّدٍ
وكأنما أخفي عليك بصحتي
وَكَأَنَّما أُخفي عَليكَ بِصَحّتي سَقَماً فَيَكسوني السّقامُ لِتَشتَفي أَخفَيتَني وَأُريدُ أَن أُخفي الهَوى
- Advertisement -
وركب إذا قطعوا نفنفا
وَركبٍ إِذا قَطعوا نَفنَفاً رَمى بِهمُ البُعدُ في نفنفِ كَأَنَّ الفَيافي في طُولِها
في لحظ طرفك عبرة لسقامه
في لَحظِ طَرفِكَ عَبرَةٌ لِسَقامِهِ وَفَعالُهُ فِعلُ الحمام المُتلِفِ فَكَأَنَّهُ فللٌ بَدا في مُرهَفٍ