- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
فقدت دموعي يوسفا في حسنه
فَقَدَت دُموعي يوسفاً في حُسنِهِ فَغَدوتُ يَعقوباً بِشدَّةِ وَجدِهِ وَعميتُ مِما قَد لقيتُ مِن البُكا
خيال لمن حال عن عهده
خَيالٌ لِمَن حالَ عَن عَهدِهِ أَتاني وَما كُنتُ في وَعدِهِ تَمادى إِلى الوَصلِ حَتّى
كأنما الملقي في علكها
كَأَنَّما الملقيُّ في علكها مِن خُصلِ اللحيةِ مِن زبدِ يقيد عثنونه
كأن الكتب أجياد الغواني
كَأَنَّ الكُتبَ أَجيادُ الغَواني تَبَدَّت مِن سُطورٍ في عُقُودِ كَأَنَّ سُطُورَها جَزعٌ بَهيمٌ
- Advertisement -
أرى سكرات للسراج كأنه
أَرى سَكراتٍ لِلسراجِ كَأَنَّهُ عَليلُ هَوىً فَوقَ الفِراشِ يَجُودُ أُراقِبُهُ حَتّى إِذا قُلتُ قَد مَضى
أبكيت عرقا دمه أحمر
أَبكيتَ عرقاً دَمُهُ أَحمَرُ كَدَمعِ مَن يَبكي مِن الوَجدِ قامَت ذِراعٌ مِنك بِالعَين والد
وشكوى الصب من ألم شديد
وَشَكوى الصَّبِّ مِن أَلَمٍ شَديدٍ وَشِدَّةِ ضَمِّ رُمَّانِ النُّهود جُسومٌ كَالمِياهِ يَضُمُّ مِنها
وبهماء مثل البحر خرقاء لا ترى
وَبَهمَاءَ مثلِ البَحرِ خَرقاءَ لا تَرى سَبيلاً بِها يَهدي فَبالظنِّ يهتَدى تَرى الرَّكبَ فيها مِن سُرىً فَوقَ عيسهم
- Advertisement -
وصدغين كالنونين كالليل عقربا
وَصُدغينِ كَالنُّونين كَالليل عُقرِبا عَلى ورِقٍ إِن يَلقَ لَحظاً تَعسجدا وَشعرٍ لَو أَنَّ اللَّيلَ يُكسى سَوادهُ
تراها بغير الآل كالبحر ساكنا
تَراها بِغَيرِ الآل كَالبَحرِ ساكِناً فَإِن كانَ آلٌ خِلتَها البَحرَ مُزبِدا