- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
هنيئا فقد وافت إليك البشائر
هنيئاً فقدْ وافَتْ إلَيْكَ البشائِرُ وعزّتْ لأنصارِ النّبيّ عشائِرُ علَتْ بكَ للدّين الحَنيفِ وأهْلِهِ
عزاء فإن الخطب قد جل موقعا
عَزاءً فإنّ الخَطْبَ قد جلّ موْقِعا وصبْراً وإن لمْ يُبْقِ للصّبْرِ موضِعا تأسَّ أميرَ المُسْلِمينَ فإنّهُ
لك الهدي تجلوه العزائم مشرقا
لكَ الهَدْيُ تجْلوهُ العزائِمُ مشْرِقا فتعْنو لهُ الأملاكُ غرْباً ومَشْرِقا تلوحُ ومِن مرْعاكَ شمسُ هِدايةٍ
محياك يهدي فجره المتوضح
مُحيّاكَ يهْدي فجْرُهُ المتوَضِّحُ فمَرْآهُ للأبْصارِ مرْقىً ومطْمَحُ وكفُّكَ تسْتَجْدي العفاةُ سَحابَها
- Advertisement -
مولاي بشرى بالزمان المقبل
مَوْلايَ بُشْرى بالزّمانِ المُقْبِلِ وبما جَلا من وجْهِهِ المتهَلِّلِ زمَنٌ لبُشْراهُ ورائِق بِشرِه
ما للسرى دعت الركاب حثيثها
ما للسُّرَى دعَتِ الرّكابُ حثيثَها حيثُ الصَّبا قد نازَعَتْكَ حَديثَها هَيماً إذا عزَمَتْ فكُلُّ مهنّدٍ
هنيئا بصنع نحوه النصر قد خطا
هَنيئاً بصُنْعٍ نحوَهُ النصْرُ قد خَطا تَرامى لهُ سبْعاً وما قصَرَ الخُطا وأقبَلَ طوْعَ الفتحِ لا مُتوانياً
أثار هواها نزعا تشتكي الوجا
أثارَ هَواها نُزّعاً تَشتَكي الوَجا سَنا بارِقٍ يهْدي الرّكائِبَ في الدُجا تألَّقَ خَفّاق الجَناحِ كأنّما
- Advertisement -
أمولاي الذي فاقت يداه
أمَوْلايَ الذي فاقَتْ يَداهُ غَمامَ الأفْقِ في المِنَن الجَسيمَهْ رواحِلُ عبْدِ نُعْماكَ استَقلّتْ
أمن بارق في الدجى أومضا
أمِنْ بارِقٍ في الدُجى أوْمَضا حنَنْتَ إلى ذكْرِ عهْدٍ مَضى كأنّ تألُّقَهُ مَوْهِناً