- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
ما للمدامع فوق الخد تنسكب
ما للمدامعِ فوقَ الخدِّ تنسَكبُ وما لقَلبي بنارِ الوجْدِ يلتَهبُ فلا تَسَل عنْ فؤادٍ حلّ ساحَتَهُ
وخضرة الزمرد المنتقى
وخُضرةُ الزّمُرَّدِ المنتَقَى زانَتْ بَياضَ الدُرِّ في السّلْكِ وطلْعةُ الفجْرِ تَرى نورَها
سل بالغميم معاهدا لم أنسها
سلْ بالغَميم معاهِداً لمْ أنسَها أتعيدُ أيامُ التّواصُلِ أُنْسَها أبدَتْ لديْكَ من المَعاطِفِ مُلْدَها
هي الهضبة الشماء باد وقارها
هي الهَضْبةُ الشّمّاءُ بادٍ وقارُها تَحامَى حِماها ليلُها ونهارُها لقدْ أخذَتْ منْ حادِثِ الدّهْرِ حِذْرَها
- Advertisement -
وصلتني تحفة
وصلَتْني تُحْفةٌ تُجْتَلى فوقَ الطّبَقْ من بَناتِ الزِّنْجِ قدْ
أهلا بها بكرا أتت عذراء
أهْلاً بها بِكْراً أتَتْ عَذْراءَ تَجْلو علَيْنا غُرّةً غَرّاءَ ألْفاظُها تُنسي الجِيادَ تَسابُقاً
فتاة بربعي رحلها سحرا حطا
فتاةٌ برَبْعي رَحْلُها سَحَراً حُطّا وللّيْلِ فَوْدٌ بالصّباحِ قدِ اشْمَطّا فلوْ جِئْتُها بالبَدْرِ تاجاً مُكَلَّلاً
جفون بها ما إن يلم رقادها
جُفونٌ بها ما إنْ يُلِمُّ رُقادُها لها أمَلٌ في الطّيفِ لوْلا سُهادُها مدامِعُها تُذْكي جَوَى القلبِ كلّما
- Advertisement -
معالم الدولة النصرية اتضحت
مَعالمُ الدّولةِ النّصْريّةِ اتّضَحتْ بيوسُفٍ ومَرامي قصْدِهِ نجَحَتْ موْلىً لبذْلِ النّدَى والبأسِ راحَتُهُ
عسى الطيف في جنح الدجى إذ يعوده
عَسى الطّيفُ في جِنحِ الدُجى إذ يعودُهُ يجدِّدُ عهْداً للرّضَى ويُعيدُهُ نَرومُ اجتماعاً بالخَيالِ إذا سَرى