- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
أذكر مولانا ولم ينس عبده
أذَكّرُ مَولانا ولمْ ينْسَ عبْدَهُ على مطْلبٍ يُحْظي بما شِئْتُ عندَهُ وأرغَبُ من عُلياهُ تتْميمَ نعْمَةٍ
أهلا بقطعة شعر راق منظرها
أهْلاً بقطعةِ شِعْرٍ راقَ منظرُها فكلُّ قلْبٍ إلَيْها قدْ صَبا وصَغا عقيلَةٍ ذهبَتْ بالعَقْلِ حينَ غدَتْ
ألا حيها في حيها أوجها غرا
ألا حيِّها في حَيِّها أوْجُهاً غُرّا فإنّيَ لا أنْسى اغْتِراري بها غِرّا وقُلْ ليَ هلْ توسى زمانَةُ عاشِقٍ
ما للركائب لا تحل حلالها
ما للرّكائِبِ لا تحُلُّ حِلالَها وتُطيل في تلك الرُّبوعِ سُؤالَها كَلَفاً بمَن طلَعَتْ بأفْقِ خيامِها
- Advertisement -
زمان وصاله هلا يعود
زمانُ وِصالِه هَلّا يَعودُ وكيفَ وطَيْفُهُ ما إنْ يَعودُ هو الظّبيُ الذي أمْسَتْ جُفوني
أجلها في أباطحها جيادا
أجِلْها في أباطِحِها جِيادَا تُجِدُّ السّيرَ طَوْعاً وانقِيادا وعرِّسْ بالرّكائِبِ في رُباهَا
حللت كما أبغي بأسعد منزل
حلَلْتُ كما أبْغي بأسْعَدِ منزِلِ فما أنا عن شُهْبِ السّماءِ بمَعْزِلِ تفتّحتِ الألْوانُ منّي أزاهِراً
أبدع حسني يوسف
أبْدَعَ حُسْني يوسُفٌ لمّا تجلّى وظهَرْ فحُمْرَتي في ذَهَبي
- Advertisement -
جود ابن نصر يوسف
جودُ ابْنِ نصْرٍ يوسُفٍ لكُلِّ وعْدٍ مُنْجِزِ إذْ جاءَ يحْيَى عبْدُهُ
ومجلس أنس راق خبرا ومخبرا
ومَجْلسِ أنسٍ راق خُبْراً ومَخْبَراً كروضِ الرُبَى جادَتْهُ سُحْبُ الغَمائِمِ بهِ كلُّ محْمودِ الخِلالِ ممجّدٍ