- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
إنما الشعر رغبة وسؤال
إنّما الشّعْرُ رغبةٌ وسُؤالُ ورجاءٌ تدْنو بهِ الآمالُ فإذا كنتَ مُسعِفاً كُلَّ قصْدٍ
مولى الملوك بمغرب وبمشرق
مَوْلَى المُلوكِ بمغرِبٍ وبمَشْرِقِ عن شُكْرِ ما أولاهُ أعْجَزَ مَنْطِقي أهْدَى إلى الممْلوكِ من مَنظومِهِ
أمولاي إن العبد قد زاد عنده خديم
أمَوْلايَ إنّ العبْدَ قد زادَ عندَهُ خَديمٌ لما شاءَتْ عُلاكَ أعَدَّهُ أتى وافِداً من عالَمِ الكوْنِ راجِياً
يا إماما أبدى الهداية شمسا
يا إماماً أبْدَى الهِدايةَ شَمْسا تتدانَى نُوراً وتبْعُدُ لَمْسا مِلْكُ نعْماكَ يرتجي منكَ جُوداً
- Advertisement -
هذي الكواكب قابلتك سعودها
هَذي الكواكِبُ قابلتْكَ سُعودُها ولدَيْكَ في أوْجِ الكَمالِ صُعودُها هذي المآثِرُ حيثُ قامَ خَطيبُها
كواكب عز في ذراك حلولها
كَواكبُ عِزٍّ في ذَراكَ حُلولُها تَلوحُ ولكِنْ ليسَ يُخْشى أفُولُها وأنْوارُ هَدْيٍ تُجْتَلى حيثُ للعِدى
هذي الخلافة قد ملكت قيادها
هَذي الخِلافةُ قد مَلَكْتَ قِيادَها وأجَلْتَ في طَلَقِ السّعودِ جِيادَها هَذي ملائِكةُ السّماءِ تنَزّلَتْ
هنيئا به يا ناصر الدين موسما
هَنيئاً بهِ يا ناصِرَ الدّين مَوْسِما يُغادِرُ أهْلَ الشّركِ نهْباً مُقَسّما وبُشْراكَ طوْعَ النّصْرِ والعِزِّ والعُلَى
- Advertisement -
قلبي كلف بظبية حسناء
قَلبي كلِفٌ بظبْيةٍ حَسْناءِ يأتي وصْفُها بالرّوضةِ الغنّاءِ كمْ قد أطْلَعَتْ من غُرّةٍ غَرّاءِ
لئن رحلوا عني صباحا وودعوا
لئِن رَحلوا عنّي صَباحاً وودّعوا
فنارُ الجَوى طيَّ الجوانِحِ أوْدَعوا
فقلتُ ومالِي في التّصَبُّرِ مَطْمَعُ