- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
قامت على يدها قيام وصيف
قامت على يدها قيام وصيفِ في فاحمٍ من شعرها المحفوفِ وثَنَت عليهِ فدَّها فكأنّها
ونأخذ منه جوده تحت هيبة
ونأخذُ منهُ جودهُ تحتَ هيبةٍ هيَ المُزنُ يَسقي الأرضَ والرّعدُ مُطبقُ
يا فرجة للحادث المتكشف
يا فرجةً للحادث المتكشفِ ويداً يفيقُ بها الزمانُ وَيشتفي عمَّ السرورُ فكلُّ نفسٍ حالُها
ومحجل حر كأن أديمه
ومُحجَّلٍ حُرٍّ كأنّ أديمهُ سَبجٌ يكادُ يَسيلُ مما يلصف يَلقاكَ أوّلُهُ بأصبحِ غُرّةٍ
- Advertisement -
لم تبق في الكفار الا هاربا
لم تُبقِ في الكُفّارِ الاّ هارباً يحكي فخلناهُ بذكركَ يَكلفُ فكأنّما في قلبهِ من ذُعرِهِ
تعلقن بالأشفار من كل فعبرة
تَعلّقنَ بالأشفارِ من كُلّ فَعَبرةٌ تَسير بأخرى ماؤها ما تنشّفا وقد جدّ دمعي فوقَ خدّي فَعَبرةٌ
مروا كما محبوبي فمال تعج
مرُّوا كما محبُوبي فمالَ تَعُج نحوي ركابُهُمُ ولم يتوقّفُوا ورأيتُ محبُوبي فمالَ بجيده
وأنت ابتدعت لناعورتين
وأنتَ ابتدعتَ لناعورتينِ بدائعَ أَعيت فما تُوصفُ هُما ضرّتانِ كمثلِ يَدَيكَ
- Advertisement -
ويوما بدارات العقيق لو أنه
وَيوماً بداراتِ العقيق لو أنّهُ اُعيدَ لردِّ الشَّمس عن كُلّ مطلعِ لقينا به فَتكَ النّوى وقلوبُنا
لا تلمني على البكاء بدار
لا تلُمني على البُكاء بدارِ أهلها صيّروا السّقامَ ضَجيعي جَعلوا لي إلى الوصالِ سبيلاً