- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
وتشفق الدرع أن تنساب خائفة
وتُشفِقُ الدّرعُ أن تنسابَ خائفةً منهُ عليهِ فقد حارت من الحذَرِ كأنّما نارُ ابراهيم باقية
ومرنة بعد الرواح كأنما
ومُرِنَةٍ بعد الرّواحِ كأنّما في نَحرِها صوتُ القريعِ الهادرِ قرًبت من الأسماع وَهيَ بعيدةٌ
من بنات الكروم ليس لها خمس
من بناتِ الكروم ليس لها خَم سُ ليالٍ بكرٌ من الأبكارِ يَتغنّى نَشيشُها في الرواقي
إذا نشرت كانت على دارة البدر
إذا نُشِرت كانت على دارةِ البدرِ وإن طُويت كانت كتاباً بلا نَشرِ جوانُحها بيتُ الرّياحِ ورجلُها
- Advertisement -
أساء إلى جفني فؤادي بناره
أساء إلى جفني فؤادي بناره ودمعي إلى خدّي بطولِ انحدارِه أَيأخذُ دمعي حُرَّ خدّى بما جنى
إن وهب بن مسره
إن وَهب بن مسرّه بين أهلِ العلمِ دُرّه كانَ في مَجلِسه اليَو
ترى قطرات الطل كالدر فوقها
ترى قطراتِ الطلِّ كالدرِّ فوقها إذا انتفضت في الأيكِ تنثرُهُ نثرا إِذا فرقتهُ ألّفَ الغيم غيرَهُ
ويسل فيه من العنب الغض
ويسَلِّ فيهِ من العِنَبِ الغضِّ شبيهُ العُنابِ في الاحمرارِ رقٌ منهُ أديمهُ فَهوَ كاليا
- Advertisement -
كأن حناياها جناها مصفق
كأنّ حناياها جناها مُصفّقٍ إِذا الهبتهُ الشّمسُ أرخاهما نَشرا كأنَّ سواريها شكت فترة الضنى
من كل ضافية الغدير ترى لها
من كُلّ ضافيةِ الغدير ترى لها طُرُقاً تصيرُ على المتُونِ غدائرا قد سُمِّيت أُمّ الزمانِ فَأرضعت