- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
للقضب بالزهر أجياب وأجياد
لِلْقُضْبِ بِالزَّهْرِ أَجْيَابٌ وَأَجْيَادُ تَدْنُو إِلَيْكَ وتَنْأَى حِينَ تَنْآدُ وَلِلْحَبَابِ على سُقْمَى جَدَاوِلِهَا
قمرية الأسحار لي تسعد
قِمْرِيَّةُ الأَسْحَارِ لِي تُسْعِدُ أُنْشِدُ في غُصْنِي كَمَّا تُنْشِدُ بِي شَادِنٌ قَلْبي شَقِيٌّ بِهِ
وجود وحسبي أن أقول وجود
وُجُودٌ وَحَسْبِي أَنْ أَقُولَ وُجُودُ لَهُ كَرَمٌ مِنْهُ عَلَيْهِ وَجُودُ تَنَزَّهَ عَنْ نَعْتِ الكَمَالِ لأَنَّهُ
تذكرت من رامة موردا
تَذَكَّرْتُ مِنْ رَامةٍ مَوْرِدا إِلى مَائِهِ العَذْبِ أَشْكُو الصَّدا مَنَازِلُ قَدْ نَزَلَتْهَا سُعَادُ
- Advertisement -
إذا كنت بعد المحو في الصحو سيدا
إِذَا كُنْت بَعْد المَحْوِ في الصَّحْوِ سَيِّداً إِمَاماً مُثَنَّى النَّعْتِ بِالذَاتِ مُفْرَدا فَمَا الرَّسْمُ إِلاَّ مَانِعٌ…
ما أضاء البرق اللموع بنجد
مَا أَضَاء البَرْقُ اللَّمُوعُ بِنَجْدِ إِنَّمَا ذَاكَ مِنْ تَبَسُّمِ هِنْدِ وَإِذَا قَارَنَ الغَمَامَ بُرُوقٌ
نفوس نفيسات إلى القرب حنت
نُفُوسٌ نَفِيْسَاتٌ إِلىَ القُرْبِ حَنَّتِ فَلَمَّا سَقَاهَا الحُبُّ بِالكَأْسِ جُنَّتِ وَكَانَتْ تَمَنَّتْ أَنْ تَمُوتَ صَبَابَةً
لو كنت فيه هائما وحدي
لَوْ كْنْتُ فِيهِ هَائِماً وَحْدِي لَعَذَرْتُ عُذَّالِي عَلى وَجْدِي أَمَا وَكُلُّ الكَوْنِ يَعْشِقُهُ
- Advertisement -
أما هذه نجد أنيخا مطيتي
أَمَا هذِهِ نَجْدُ أَنيخَا مَطِيَّتِي لِيَسْقِي بِهَا دَمْعِي مَنَازِلَ عَلْوَةِ وَأَسْاَلَ عَنْ قَلْبِي فَثَمَّ فَقَدْتُهُ
صبا لربى الأراك وحي هند
صَبَا لِرُّبَى الأَرَاكِ وَحَيِّ هِنْدِ طَرِيحُ صَبَابَةٍ وَحَليِفُ وَجْدِ وَهَاجَتْهُ البُروُقُ فَحَنَّ شَوَقْاً