- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
أهاجتك أطلال الكثيب الدوارس
أَهاجَتكَ أَطلالُ الكَثيبِ الدَوارِسُ فَهِجنَكَ أَم تِلكَ الظِباءُ الكَوانِس وَما هاجَ هَذا الشَوقَ إِلّا مَنازِلٌ
بي من رسيس الحب ما تريان
بِي مِن رَسِيسِ الحُبِّ ما تَرَيانِ فَذَرا مَلامِي أَيُّها الرَجُلانِ يَكفِيكُما دُونَ المَلامَةِ في الهَوى
مالي وللفصحاء لا تتكلم
مالي وَلِلفُصَحاءِ لا تَتَكَلَّمُ كَثُرَ الجُمانُ فَمالُه لا يُنظَمُ قَد أَنطَقَتنا المُرهَفاتُ وَأَظهَرَت
طيف ألم قبيل الصبح وانصرفا
طَيفٌ أَلَمَّ قُبَيلَ الصُبحِ وَاِنصَرَفا فَكِدتُ أَقضي عَلى فَقدي لَهُ أَسَفا وافى فَما شَكَّ صَحبِي أَنَّهُ فَلَقٌ
- Advertisement -
زارتك بعد الكرى زورا وتمويها
زارَتكَ بَعدَ الكَرى زُوراً وَتَمويها ما كانَ أَقرَبَها لَولا تَنائيها زارَت وَجُنحُ الدُجى يَحكي ذَوائِبَها
لقد أيدت كف لها منك ساعد
لَقَد أُيِّدَت كَفٌّ لَها مِنكَ ساعِدُ وَطالَ بِناءٌ شادَهُ مِنكَ شائِدُ وَما دُمتَ لي حَيّاً فَلا الدَهرُ خاذِلٌ
تتفاوح العرصات طيبا كلما
تَتَفاوَحُ العَرَصاتُ طِيباً كُلَّما عَفَّرنَ وَشياً فَوقَها وَبُرُودا بِيضٌ يَرَونَ السُودَ بِيضاً نُصَّعاً
إن الأرانب لم تفتك لأنها
إِنَّ الأَرانِبَ لَم تَفتُك لِأَنَّها عَلِمَت بِأَنَّكَ مالِكٌ آجالَها وَلَعَلَّها اِشتَهتِ الحَياةَ وَعاوَدَت
- Advertisement -
أقول وقد أشرفت ذات عشية
أَقُولُ وَقَد أَشرَفتُ ذاتَ عَشِيَّةٍ عَلى النِيلِ مِن إِحدى الهِضابِ الشَواهِقِ وَمِن دُونِها فُسطاطُ مِصرَ وَزاخِرٌ
صبا قلبي إلى زمن التصابي
صَبا قَلبي إِلى زَمَنِ التَصابي وَأَبكاني المَشيبُ عَلى الشَبابِ وَفي قَلبي شِهابُ أَسىً وَوَجدٍ