- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
أوجست من جمر بخدك ساطع
أَوجستُ من جَمرٍ بخَدِّكِ ساطعٍ خوفاً على بَرَدٍ بثَغرِك ناصعِ فسلَبتُ هذا حَرَّه بأضالعي
لما تراءت راية الربيع
لمّا تَراءتْ رايةُ الرّبيعِ وانهزَمَتْ عساكرُ الصَّقيعِ فالماءُ في مُضاعَفِ الدُّروعِ
قل لعماد الدين عن عبده
قُلْ لعمادِ الدينِ عن عَبْدِه ما أنا من عَفْوِكَ بالقانِطِ فإنْ ذا يكُنْ غَضباً مُفْرِطاً
دم للعلا في ظلال العز مغتبطا
دُمْ للعُلا في ظلالِ العزِّ مُغتَبِطا وللعِدا بنِصالِ العَزْمِ مُعتَبِطا يا مَن إذا رَضيَ انْهلّتْ غَمامَتُه
- Advertisement -
أيا ولي الدولة المرتجى
أيا وليَّ الدَّولةِ المُرتَجى قَولُ وَليٍّ لكَ مُستَبْطِ يا مَنْ غدَتْ أخلاقُهُ كُلُّها
بما عن من شكوى زمان تعرضا
بما عَنَّ من شَكْوَى زمانٍ تَعرَّضا تناسَيْتُ لذّاتِ الزّمان الّذي مضى فلا تُذْكِراني عَهْدَ نجدٍ وأهلَه
سرى ولثام الصبح قد كاد ينحط
سَرى ولثامُ الصُّبحِ قد كاد يَنحَطُّ خَيالٌ تَسدَّى القاعَ والحيُّ قد شَطُّوا وزار وقد نَدَّى النّسيمُ حُلِيَّهُ
بدا في فرعك الوخط
بدا في فَرْعِكَ الوَخْطُ فَجُزْ حَدَّ الصِّبا واخْطُ فأترابُك في الحيِّ
- Advertisement -
يا من رأى ظعن الحي الذي شحطا
يا مَن رأَى ظُعُنَ الحَيِّ الّذي شَحَطا كأنّها بينَ أحناء الضُّلوعِ قَطا شَرقيّةٌ غربَتْ دارُ الجميعِ بها
لا مسعد لي إذا اعتراني الأرق
لا مُسْعِدَ لي إذا اعْتَراني الأَرَقُ في لَيْليَ غيرُ شَمعةٍ تَأتلِقُ حالي أبداً وحالُها يَتّفِقُ