- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
هاك عهدي فلا أخونك عهدا
هاكَ عَهدي فَلا أَخونُكَ عَهداً يا مَليحاً لَدَيهِ أَمَسيَتُ عَبدا لا وَحَقِّ الهَوى سَلوَتُكَ يَوماً
ونارنجة بين الرياض نظرتها
ونارنْجةٌ بين الرياضِ نظَرْتُها على غُصُنٍ رطْبٍ كقامة أَغْيَدِ إذا مَيّلَتْها الريحُ كانتْ كأُكْرةٍ
عهد تغير من سعاد ومعهد
عَهْدٌ تغَيَّرَ من سُعادَ ومَعهدُ فعلام يكْثُرُ عاذِلٌ ومُفَنِّدُ لا حُلْتُ عن عَهدِ الأحبّةِ في الهوى
أقول يا أهل تبريز لكلكم
أقولُ يا أهلَ تَبريزَ لكلِّكُمُ سوى أكابرَ بين العَصْرِ أفْرادا فيكم جَوادٌ وفيكم مَن يَضِنُّ غِنىً
- Advertisement -
ما زال سهم اللحظ يجرحه
ما زال سَهْمُ اللَّحظِ يجْرحُهُ حتّى تَضاعفَ فوقه الزَّردُ ومنَ العجائبِ والهوى عَجبٌ
لقد شيعت ظعنا بالفؤاد
لقدَ شيَّعتُ ظُعْناً بالفؤادِ وَعيْني يومَ نُودِيَ بالبِعادِ فآب العينُ عنهم من قَريبٍ
أتيت قاضي الأهواز أطلبه
أتيتُ قاضي الأهوازِ أطلُبُه وكان قد عطَّل القَضا مُدّهْ فقال لي ما تُريدُ حاجِبُه
أأحبابنا قد شقتمونا فأسعدوا
أأحبابَنا قد شُقْتمُونا فأسْعِدوا ولا تُجْمِعوا أن تُسهِرونا وتَرقُدوا لقد خيطَتِ الأجفانُ منكم على الكرى
- Advertisement -
إن الذي نصب المكارم للورى
إنّ الّذي نصَب المكارمَ للورَى غَرضاً يلوحُ من المدى المتباعِدِ نثَر الكنانةَ عنده نثْراً فَلمْ
قربا لي يا صاحبي بعيدا
قَرّبا لي يا صاحبيّ بعيدا وذَراني حتّى أَهيمَ وحيدا ليس خَطْباً لو تُسعِداني عظيماً