- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
وبيت مثل بيت الله فرد
وبيتٍ مثْلِ بَيْتِ اللهِ فَرْدٍ إليه سُجودُ كلِّ ذوي البُيوتِ أتاني فافتخَرْتُ به جوارباً
حياءك من غصن بدمعي ثابت
حَياءَكَ من غُصْنٍ بدَمْعيَ ثابتِ إذ أنتَ لم تَجعَلْ لِقاءكَ قائتي أفي العَدْلِ أن تُغرَى لطاعةِ كاشح
يا معرضا قد آن أن تتلفتا
يا مُعْرِضاً قد آن أَنْ تَتَلفَّتا تَعذيبُ قلبِ المُستَهامِ إلى مَتى لم أجعَلِ الأحبابَ فيكَ أعادياً
ما زلت أسمع أن الشهب ثاقبة
ما زلتُ أسمَعُ أنّ الشُّهبَ ثاقبةٌ حتى رأيتُ شهاباً وهْوَ مَثْقوبُ في كَفّهِ الدَّهْرَ أو في طَهرِه قَلَمٌ
- Advertisement -
وإني على حال كما تشتهونه
وإنّي على حالٍ كما تَشْتَهونَهُ نَسُرُّ ولكنّ الغريبَ غَريبُ ولم تَصطَنَعْ أرْجانُ قَطُّ صَنيعةً
ومنازعي في أول اسمك
ومُنازعي في أوّلِ اسْ مِكَ والجوابُ عليكَ واجِبْ ومن النّوائبِ أننّي
عجبت وقد جئت ابن لؤم أزوره
عَجبْتُ وقد جئْتُ ابنَ لُؤْمٍ أزَورُه فوافَيتُه والدهرُ جَمٌّ عجائبُه وسَلمتُ من قُرْبٍ عليه فلم يكُنْ
أسائل عنها الركب وهي مع الركب
أُسائِلُ عنها الرَّكْبَ وهْيَ معَ الرَّكْبِ وأطلُبُها من ناظرِي وهي فيي القلبِ وما عادةُ الأيّام إن رُحْتُ عاتباً
- Advertisement -
يا أهل بغداد سقى عهدي بكم
يا أهلَ بغدادٍ سقَى عَهْدِي بكم غيْثٌ يَبيتُ لكم كَدْمعِي ساكِبا لولا خُطوبُ الدّهرِ كنتُ لعَودةٍ
أعد التأمل أيها المرتاب
أعدِ التأملَ أيُّها المُرتابُ ما هكذا يتَعاتَبُ الأحبابُ أمِنَ الحبيبِ مَلالةٌ وقطيعةٌ