- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
يواعدني بالوصل منه ويخلف
يواعدُني بالوَصْلِ منهُ ويُخْلِفُ ويُقْسِمُ بالله العظيم ويَحْلِفُ وقال ولم يفعلْ ورُمْتُ ولم أنَلْ
ولما رأيت الحي والميت واحدا
ولما رأيتُ الحيَّ والميْتَ واحداً وفَقْد المعالي في وجودِ الأكابرِ بَكيْتَ على أهل القبور وإنَّما
ويوم وقفنا دون أسنمة النقا
ويومَ وقفْنا دون أسْنِمة النَّقا وقد كانَ يومٌ يا هُذَيم عصيبا على طلل ظامٍ إلى ريِّ أهْله
بدا ورنت لواحظه دلالا
بدا وَرَنْت لواحظُه دَلالا فما أبهى الغزالةَ والغزالا وأسْفَرَ عن سنا قمرٍ منيرٍ
- Advertisement -
هذي هي الفلك فتح الخير كنيتها
هذي هي الفلكُ فتحُ الخير كُنْيَتُها فابشر فبُشراك بالخيراتِ بشراها اليمنُ واليُسرُ في أطرافها اقترنا
سقى الله عهدا بالحمى قد تقدما
سقى الله عهداً بالحمى قد تقدَّما وعَيشاً تقضّى ما ألَذَّ وأنعَما تعاطيتُ فيه الراح تمزج باللمى
أتخيل المعنى البديع وأجتلي
أتخيَّلُ المعنى البديعَ وأجتلي ما راقَ من كَلِمٍ ومن معنًى جلي فلذاك إذ سَبق الوجيه تأمُّلي
تجوهرك الأدنى عنيت بحفظه
تجوهرك الأدنى عنيت بحفظه وضيعت من جهلٍ تجوهرك الأقصى لقد بعت ما يبقى بما هو هالكٌ
- Advertisement -
بلغ الشوق لعمري ما أراد
بَلَغَ الشَّوْقُ لعمري ما أراد وقَضى من مُهجةِ الصَّبِّ المُرادا فليَدَعْهُ في الهوى عاذِلُه
أهلا بين كالنهود حوالك
أهلاً بين كالنهود حوالكٍ ضمخن مسكاً شيب بالكافور وكأن ما زرت عليه جيوبها