- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
لو شئت أقصرت من لومي ومن عذلي
لَو شِئتِ أَقصَرتِ مِن لَومي وَمِن عَذَلي فَالدَهرُ قَسَّمَ يَومَيهِ عَلَيَّ وَلي لا تَحسَبِيني أَغُضُّ الطَرفَ مِن جَزَعٍ
لازال سعيك مقبلا مقبولا
لازالَ سَعيُكَ مُقبِلاً مَقبولا وَمَحَلُّ عِزِّكَ عامِراً مَأهولا أَمَّلتُ فيكَ بِأَن يَكونَ كَما أَرى
أحلما تبتغي عند الوداع
أَحِلماً تَبتَغِي عِندَ الوَداعِ لَعَمركَ لَيسَ ذاكَ بِمُستَطاعِ وَتَطمَعُ في الحَياةِ وَغَيرُ حَيٍّ
أحسنت ظنك بالإله جميلا
أَحسَنتَ ظَنَّك بِالإِلهِ جَميلاً فَبَلَغتَ في أَعدائِكَ المَأمُولا أَنتَ الجَليلُ فَنَل جَليلاً إِنَّما
- Advertisement -
ما زارني الحبيب في الظلماء
ما زارَني الحَبيبُ في الظَلماءِ إِلّا بَدَتِ الشَمسُ لِعَينِ الرائي مِن غَيرَتها السِترَ عَلَينا هَتَكَت
سقت أندية القطر
سَقَت أَندِيَّةُ القَطرِ دِيارَ الحَيِّ بِالغَمرِ دِياراً بِلّوى النَبرِ
يا ليل طلت وطال الوجد والكمد
يا لَيلُ طُلتَ وَطالَ الوَجدُ وَالكَمَدُ كِلاكُما مُستَمِرٌّ ما لَهُ أَمَدُ لا دَرَّ درّك مِن لَيلٍ كَواكِبُهُ
يا خليلي هل تجيب الطلول
يا خَليلَيَّ هَل تَجيبُ الطُلولُ إِن سَأَلنا أَينَ الخَليطُ نُزولُ دِمَنٌ مِثلُنا يُقَلقِلُها الشُو
- Advertisement -
أبل خير الملوك من ألمه
أَبَلّ خَيرُ المُلوكِ مِن أَلَمِه وَصَحَّ جِسمُ الزَمانِ مِن سَقَمِه لا العِزُّ أَمسى قَفرَ الجَنابِ وَلا المُل
لازال يرفعك الحجى والسؤدد
لازالَ يَرفَعُكَ الحِجى وَالسُؤدَدُ حَتّى رَنا حَسَداً إِلَيكَ الفَرقَدُ صَعِدَ المُلوكُ وَأَنتَ تَصعَدُ عَنهُمُ