- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
هاج الوقوف برسم المنزل الخالي
هاجَ الوُقوفُ بَرَسمِ المَنزِلِ الخالي صَبابَةً لَم تَكُن مِنِّي عَلى بالِ لَولا ظِباءُ رِماحٍ لَم أَمُت شَغَفاً
لج برق الأحص في لمعانه
لَجَّ بَرقُ الأَحَصِّ في لَمَعانِهِ فَتَذكَّرتُ مَن وَراءَ رِعانِهُ فَسَقى الغَيثُ حَيثُ يَنقَطِعُ الأَو
عش للمكارم يا كريم المغرس
عِش لِلمَكارِمِ يا كَريمَ المَغرَسِ وَاسلَم سَلِمتَ مَدى الزَمانِ الأَتعَسِ وَاشرَب هَنيئاً طَيِّباً في مَجلِسٍ
أي الملوك سعى فأدرك ذا المدى
أَيُّ المُلوكِ سَعى فَأَدرَكَ ذا المَدى أَو حازَ ما حازَ المُعِزُّ مِنَ النَدى قَصُروا وَطالَ وَجَوَّزوا هَدمَ العُلى
- Advertisement -
ألا ما لقلبي كلما ذكرت هند
أَلا ما لِقَلبي كُلَّما ذُكِرَت هِندُ تَزايَدَ بي هَمٌّ وَبَرَّحَ بي وَجدُ وَمالي كَأَنّي أَجرَعُ الصَبرَ كُلَّما
يا ملكا عطلت مكارمه
يا مَلِكاً عَطَّلَت مَكارِمُهُ مَكارِمَ الغابِرينَ في السِيرِ وَيا فَتىً كَفُّهُ إِذا مَطَرَت
ألم الخيال بنا موهنا
أَلَمَّ الخَيالُ بِنا مَوهِنا فَأَهلاً بِهِ مِن خَيالٍ أَلَم سَرى كاتِماً نَفسَهُ وَالضِيا
يا ظبي ذاك الأجرع المنقاد
يا ظَبيَ ذاكَ الأَجرَعِ المُنقادِ هَل بِتَّ تَعلَمُ كَيفَ حالُ فُؤادي أَم هَل عَرَتكَ مِنَ الغَرامِ صَبابَةٌ
- Advertisement -
ما ضر من حدت النوى أجمالها
ما ضَرَّ مَن حَدَتِ النَوى أَجمالَها لَو أَنَّها أَهدَت إِلَيكَ خَيالَها ضَنَّت عَلَيكَ بِوَصلِها في قُربِها
وقفنافكم هاج الوقوف على المغنى
وَقَفنافَكَم هاجَ الوُقوفُ عَلى المَغنى غَليلاً دَخيلاً مِن لُبَينى وَمِن لُبنى وَعُجنا عَلَيهِ مُنذُ عِشرينَ حِجَّةً