- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
ولو عددت مالك من أياد
ولو عَدَّدْتَ مالَكَ من أَيادٍ لأَفنَيْتُ الطُّروسَ ولم أُوَفِّ أَلَسْتَ مُحَكِّمِي في بحرِ جُودٍ
إن كسر الخليج صادفه اليو
إنَّ كَسْرَ الخليجِ صادَفَهُ اليَوْ مُ وفي عَظْمِهِ من الفَقْرِ كَسْرُ ولهُ من نَدَى يَمِينِكَ يُمْنٌ
حرت ماذا أقول فيما دهاني
حرت ماذا أقول فيما دهاني في بني ذخرته لزماني هل هو الدهر قد تعدى عليه
ضاء ليل الخطوب منك بفجره
ضاءَ ليلُ الخطوبِ منكَ بفَجْرِهْ ووصالُ السّرورِ صاحَ بَهجْرهْ فاحتكِمْ في النَّعيم فالبؤسُ قَدْ ما
- Advertisement -
وكتاب صغرت أجزاؤه
وكتابٍ صَغُرَتْ أَجزاؤُهُ وَهُوَ قد حازَ الحديثَ الأَكْبَرَا أَيُّ مَجْمُوعٍ على رَوْضٍ إِذَا
بحر القريض تلاطمت أمواجه
بَحْرُ القريضِ تلاطَمَتْ أَمْواجُهُ وطَمَتْ فَمَا لِخِضَمِّها عِبْران وأَرى الفصاحَةَ جانَبَتْ أَعْرَابَنَا
كان لك الله يا أبا الحسن
كانَ لَكَ اللُّه يا أَبا الحَسَنِ مُنَجِّياً من طوارِقِ الفِتنِ أَنتَ بآلائِكَ التي شَرُفَتْ
أنا عبد ودك لا أخل وإن تكن
أَنا عَبْدُ وُدِّكَ لا أُخِلُّ وإِنْ تَكُنْ حَلَّيْتَنِي في الشعرِ باسْمِ خليلِ وعليكَ يا بَدْرَ الفضائِلِ نُظِّمَتْ
- Advertisement -
يا من تكفل في النقوع تكلفا
يا من تَكَفَّلَ في النَّقُوعِ تكلُّفاً ليسَ النقوعُ لِعلَّةٍ بنَفُوع ما كُنْتُ تفرَحُ حيثُ كَنْتُ مُحَلِّقاً
تقلب الدهر من حال إلى حال
تقلَّبَ الدهرُ من حالٍ إِلى حالِ فأُلبسَ النّسكَ فيه كُلُّ مُحْتَالِ أَما نظرتَ إِلى النَّوروزِ كيف أَتَى