- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
طرحنا فوق غاربها الزمانا
طَرَحْنَا فوقَ غارِبِها الزِّمانا فأَسْلَمَها العَرَارُ إِلى الخُزَامَى رَعَتْ بالجِزْعِ أَسْنِمَةَ الرَّوابي
حي وجها من الرياض وسيما
حَيِّ وجهاً من الرياضِ وَسيما غابَ عن ناظري فأهْدَى النَّسيما عاودَتْنا البَليلُ عنه بِلَيْلٍ
قل لفخر الأئمة العلم العا
قُلْ لفخرِ الأَئمّةِ العَلَمِ العا لِمِ فَهْوَ المُهَدَّبُ المأْمولُ والذي مالَهُ عَدِيلٌ وهَلْ لِلْ
آيات جدك لم تزل تتلى
آياتُ جَدِّكَ لم تَزَلْ تُتْلَى وصفاتُ مجدِكَ لم تكُنْ تَبْلَى مُلِئَتْ بمَدْحِكَ كُلُّ سامِعةٍ
- Advertisement -
قفا فاسألا مني زفيرا وأدمعا
قِفا فاسأَلا مِنِّي زفيراً وأَدْمُعا أَكانا لهم إِلاَّ مَصِيفاً ومَرْبَعَا ولا تطلبا إِن هُمْ دَنَوْا أَوْ هُمُ نَأَوْا
يروع الذئب حيث سواك راع
يَرُوعُ الذئبُ حيثُ سِواكَ راعِ ويُثْلَمُ غَيْرُ نَصْلِكَ بالقِراعِ ويُخْدِعُ بالمُنَى من بات يرجو
دون ما بيننا من الود يكفي
دونَ ما بَيْنَنَا من الوُدِّ يَكْفِي فاحْتَفِظْ يا أَبَا السُّعودِ المُكَفِّي أَيُّ شيءٍ رأَيْتَهُ يا قوىَّ ال
أجزعت بعد إقامتي من رحلتي
أَجَزِعْتِ بعد إِقامتي من رحلتي ليسَتْ عقودُ هَوَاكِ بالمُنْحَلَّةِ هُوَ ما علمتِ من الغرامِ فَعَلَّةٌ
- Advertisement -
تهز بك الخطوب من الخطاب
تَهُزُّ بك الْخُطوبُ من الْخِطابِ وتَنْهَزِمُ الكتائِبُ بالكتابِ وتخشى نارَ حربِكَ وَهْيَ تَخْبُو
الناس دونك كلهم أكفاء
الناسُ دُونَكَ كُلُّهمْ أَكْفاءُ لك بالكمالِ عليهمُ إِيفاءُ يا واحداً منهم رأَوْهُ أَوْحَدًا