- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
عرس بالتوفيق والسعد
عَرَّسَ بالتوفيقِ والسَّعْدِ أَبو الوفاءِ بْنُ أَبي سَعْدِ بَدْرٌ حوى شَمْسًا تُجَلِّي الدُّجَى
منتاب مصركما بالرفد مغمور
مُنْتَابُ مِصْرِكُمَا بالرِّفْدِ مَغْمورُ وبابُ مِصْرِكُمَا بالوَفْدِ مَعْمُورُ وَأَنْتُمَا في أَيادِي المُلْكِ أَسْوِرَةٌ
ذكر الركب الذي نزحا
ذَكر الرَّكْبَ الذي نَزَحا فاسْتَحَمَّ الدَّمْعَ وانْتَزَحَا وشَجَاهُ رَسْمُ عاطِلَةٍ
يوم قضى لك بالحبور
يومٌ قضى لك بالحُبورِ ودوام عَيِشٍ في سرورِ أَضْحَتْ تُزَفُّ به الشُّمو
- Advertisement -
صاحبت في سفري لك الآمالا
صاحَبْتُ في سَفَرِي لك الآمالا فأَعدْتَنِي وأَعَدْتَها أَموالا وهتفتُ باسْمِكَ وهو فأْلٌ صادقٌ
أبثك أني في يد الحب موثق
أَبُثُكَ أَني في يَدِ الحب مُوثَقٌ فهل مُنْقِذٌ من ضاربٍ أَو مُطاعِنِ وقد أَظهَرَتْ سِرِّي محاسِنُ أَغْيَدٍ
أجودك أم جود المطر
أَجُودُكَ أَمْ جُودِ المَطَرْ وبِشرُكَ أَمْ بشْرُ عَرْفِ الزَّهَرْ يداكَ مَحَلُّ الرَّدَى والنَّدى
عهدي بحيك وهو حي عامر
عَهْدِي بحَيِّك وهو حَيٌّ عامِرُ قامَ الرقيبُ له وقلاَ السَّامِرُ فبَوارِقُ الزَّفَراتِ فيه خوافِقٌ
- Advertisement -
لو أن ذا قلمي قوى كلمي
لو أَنّ ذا قَلَمي قُوَى كَلِمي نابَتْ يدي لَكَ عن حَدِيثِ فَمي وكنت تُبْصِرُ كُلَّ مُنْسكِبٍ
سعود سنيكما كملت سناء
سُعُودُ سِنِيكما كَمُلَتْ سَنَاءَ فعادَ الإِنتهاءُ والإِبتداءَ وعند الدَّهْرِ عَبْدِ كُمَا رُواءٌ