- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
هل لركب العراق بعد نجوده
هل لركْبِ العراقِ بعدَ نُجودِه أوبةٌ تقتضي دنوّ بَعيدِهْ فيُردُّ الحسودُ وهو حسيرٌ
خبراني بهول يوم الفراق
خبّراني بهولِ يومِ الفراقِ أيّ صبرٍ يكون للمُشتاقِ فلقد أصبحَ الفؤادُ كئيباً
لم يلف للهون عاشق جاحد
لم يُلْفَ للهون عاشقٌ جاحِدْ فخلِّ قولَ العذولِ والحاسِدْ وذِلَّ واخضعْ عسى الحبيبُ الى
لمن ربوع مقفرات باللوى
لمنْ رُبوعٌ مقفراتٌ باللّوى فالمنحَنى فذي الأراكِ فالوَفا فالسِّقْطِ فالأراكِ فالثرثارِ فال
- Advertisement -
يقر لغليلم المليك بن غليلم
يُقِرُّ لِغُلْيَلْمِ المليكِ بن غُلْيَلْمِ سليمانُ في مُلْكٍ وداودُ في حُكْمِ وتخدُمُهُ الأَفلاكُ بالسَّعْدِ في العِدَى
صاح هذا ربع الهوى المعهود
صاحِ هذا ربعُ الهوى المعهودُ فتلقِفْ ساعةً فقلبي عميدُ لا تعرِّجْ على سواهُ ففيه
هجر الحب وإن أصبح جارا
هجرَ الحِبُّ وإن أصبحَ جارا وسطا الوجدُ على ضعفي وجارا فضلوعي بينها نارُ أسًى
- Advertisement -
بين اللوى فالجزع فالمتثلم
بين اللوى فالجِزْعِ فالمتثلّمِ دِمَنٌ خلَتْ من بعدِ أمّ الهيثَمِ آثارُ ركب مُدلِجينَ ترحّلوا
ألم به طيف الخيال مسلما
ألمّ به طيفُ الخيال مسلِّما فأذكَرَهُ من لوعةٍ ما تقدّما ألمّ به والصبحُ قد لاحَ جيشُه