- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
علمنا وقد مات الكمال التساويا
علِمنا وقد ماتَ الكمالُ التّساويا فيا حسناتِ الدّهرِ عُدّتْ مُساوياً وقُمنا نرجّي في المُصابِ مُواسياً
طول قرنيه وعلاهما
طوّل قرنَيْهِ وعلاّهُما ما شَرِبا من نُطَفِ العالَمِ لو كان في المُمكنِ أن يُثْمِرا
راخ لها في السبب
راخِ لها في السّبَبِ وارمِ عِراصَ السَبْسَبِ وامخِضْ بها الدهرَ لكي
وسريع الجواب نازعته القول
وسريعِ الجوابِ نازعتُه القو لَ فأُفْحِمْتُ واستبانَ اعتلاؤُهْ قلت ما بالُ وردِ خدّيكَ نَضْراً
- Advertisement -
يا ذا الذي أنطقه ماله
يا ذا الذي أنطقَهُ مالُه وكان لولاهُ حليفَ السكوتْ ما لكَ من مالكَ إلا الذي
ولطيفة الألفاظ لكن قلبها
ولطيفةِ الألفاظِ لكنْ قلبُها لم أشكُ فيه لوعةً إلا عَتا كمُلَتْ محاسنُها فودّ البدرُ لو
لها ناظر في ذرى ناضر
لها ناظرٌ في ذُرى ناضِرٍ كما رُكِّبَ السنُّ فوق القناةِ لوَتْ حين ولّت لنا جيدَها
وعسكري كلما رمته
وعسكريٍّ كلما رُمتُه جرّد لي حُبَّ مُلاحاتِه آراءُ قلبي منه خفّاقةٌ
- Advertisement -
لولا ظبى تنسل من لحظاته
لولا ظُبىً تنسلُّ من لحَظاتِه لجنيتُ ورداً لاحَ في وجَناتِه ظبيٌ تحمّل خصره من ردْفِه