- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
أضحى التنائي بديلا من تدانينا
أَضحى التَنائي بَديلاً مِن تَدانينا وَنابَ عَن طيبِ لُقيانا تَجافينا أَلّا وَقَد حانَ صُبحُ البَينِ صَبَّحَنا
نهيت عن نصحي من رام
نهيتُ عن نُصْحي من رامَ أن يُصْحي فما انتهى وكيف للاّئمْ أن يغتدي الهائم كما اشتهى
- Advertisement -
يا دمع صب ما شئت أن تصوبا
يا دَمعُ صُب ما شِئتَ أَن تَصوبا وَيا فُؤادي آنَ أَن تَذوبا إِذِ الرَزايا أَصبَحَت ضُروبا
وصاحب قسته بنفسي
وصاحبٍ قستُه بنفسي وربّما أخطأَ القياسُ سرّيَ في راحتيهِ خَمرٌ
وضح الحق المبين
وَضَحَ الحَقُّ المُبينُ وَنَفى الشَكَّ اليَقينُ وَرَأى الأَعداءُ ما غَرَّ
يا رب ليل أشتهي لباسه
يا رُبّ ليلٍ أشتهي لباسهْ قد عطّرَ الوصلُ لنا أنفاسَهْ لم يلبثِ النجمُ به أن حاسَهْ
- Advertisement -
علام صرمت حبلك من وصول
عَلامَ صَرَمتَ حَبلَكَ مِن وَصولِ فَدَيتُكَ وَاعتَزَزتَ عَلى ذَليلِ وَفيمَ أَنِفتَ مِن تَعليلِ صَبٍّ
غريب بأقصى الشرق يشكر للصبا
غَريبٌ بِأَقصى الشَرقِ يَشكُرُ لِلصَبا تَحَمُّلَها مِنهُ السَلامَ إِلى الغَربِ وَما ضَرَّ أَنفاسَ الصَبا في اِحتِمالِها