- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
لما اتصلت اتصال الخلب بالكبد
لَمّا اِتَّصَلتِ اِتِّصالَ الخِلبِ بِالكَبِدِ ثُمَّ امتَزَجتِ اِمتِزاجَ الروحِ بِالجَسَدِ ساءَ الوُشاةُ مَكاني مِنكِ وَاِتَّقَدَت
سأحب أعدائي لأنك منهم
سَأُحِبُّ أَعدائي لِأَنَّكِ مِنهُمُ يا مَن يُصِحُّ بِمُقلَتَيهِ وَيُسقِمُ أَصبَحتَ تُسخِطُني فَأَمنَحُكَ الرِضى
هل لداعيك مجيب
هَل لِداعيكَ مُجيبُ أَم لِشاكيكَ طَبيبُ يا قَريباً حينَ يَنأى
سأقنع منك بلحظ البصر
سَأَقنَعُ مِنكِ بِلَحظِ البَصَر وَأَرضى بِتَسليمِكِ المُختَصَر وَلا أَتَخَطّى التِماسَ المُنى
- Advertisement -
أرخصتني من بعد ما أغليتني
أَرخَصتِني مِن بَعدِ ما أَغلَيتِني وَحَطَطتِني وَلَطالَما أَعلَيتِني بادَرتِني بِالعَزلِ عَن خُطَطِ الرِضى
ينافر إيقاعه صوته
ينافر إِيقاعُه صَوْتَهُ فهذا يزيد وذا ينقصُ ويتبعه زامرٌ مثلُهُ
يا ناسيا لي على عرفانه تلفي
يا ناسِياً لي عَلى عِرفانِهِ تَلَفي ذِكرُكَ مِنِّيَ بِالأَنفاسِ مَوصولُ وَقاطِعاً صِلَتي مِن غَيرِ ما سَبَبٍ
يا قاطعا حبل ودي
يا قاطِعاً حَبلَ وُدّي وَواصِلاً حَبلَ صَدّي وَسالِياً لَيسَ يَدري
- Advertisement -
بيني وبينك ما لو شئت لم يضع
بَيني وَبَينَكَ ما لَو شِئتَ لَم يَضِعِ سِرٌّ إِذا ذاعَتِ الأَسرارُ لَم يَذِعِ يا بائِعاً حَظَّهُ مِنّي وَلَو بُذِلَت
أشمت بي فيك العدا
أَشمَتِّ بي فيكِ العِدا وَبَلَغتِ مِن ظُلمي المَدى لَو كانَ يَملِكُ فِديَةً