- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
يا مهديا لي بنفسجا سمجا
يا مُهدياً لِي بَنَفسَجاً سَمِجاً وَدِدتُ لَو أَنَّ أَرضَهُ سَبَخُ يُنذِرُني عاجِلاً مُصَحّفهُ
ظبي كسا رأسي المشبب بعارض
ظَبيٌ كَسا رَأسي المُشبَّبَ بِعارِضٍ نَمّ العِذارُ بِحافَتَيهِ وَلاحا فَكَأَنَّما أَهدى لِعارِضِ خَدِّهِ
ومعشوق يتيه بوجه عاج
وَمَعشوقٍ يَتيهُ بِوَجهِ عاجٍ شَبيهُ الصَدغِ مِنهُ بِلامِ زاجِ إِذا اِستَسقَيتُهُ راحاً سَقاني
هبه تغير حائلا عن عهده
هبه تغيّرَ حائِلاً عَن عَهدِهِ وَرَمى فُؤادي بِالصُدودِ فَأَزعَجا ما بالُ نَرجِسه تَحوّل وَردَةً
- Advertisement -
أبا بشر ذهبت بكل أنس
أَبا بِشرٍ ذَهَبتَ بِكُلِّ أُنسٍ فَما شَيءٌ لَدَينا مِنه يُعهَد أَأَنسى طيبَ أَيّامٍ تَوَلَّت
يا بؤس للدهر أي خطب
يا بُؤسَ لِلدَهرِ أَيّ خَطبٍ وَهابَهُ الدَهرُ في اِبنِ حامد قَدِ اِستَوى الناسُ إِذ تَولّى
يا من دهاه شعره
يا مَن دَهاهُ شَعرُه وَكانَ غَضّاً أَمرَدا سِيّانَ فاجأَ أَمرَداً
تقنصني غزال شاب فيه
تقنصني غزال شاب فيه مَفارِقُ لمّةٍ قَد كُنَّ سُودا وَعَهدي بِالظِباءِ وَهنَّ صِيدٌ
- Advertisement -
حوى القد عمرا فقلت اعتقد
حَوى القِدّ عُمراً فَقُلتُ اعتَقِد رضاً بِالقَضاءِ وَلا تَحتَقِد فإِمّا اِحتَقَدتَ قَضاءَ الإِلهِ
كم والد يحرم أولاده
كَم والِدٍ يَحرِمُ أَولادَهُ وَخَيرُهُ يَحظى بِهِ الأَبعَدُ كَالعَينِ لا تُبصِرُ ما حَولَها