- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
ألا عرس الإخوان في ساحة البلى
أَلا عَرَّسَ الإِخوانُ في ساحَةِ البِلى وَما رَفَعوا غَيرَ القُبورِ قِبابا فَدَمعٌ كَما سَحَّ الغَمامُ وَلَوعَةٌ
يحل بها أدنى الرياح فليتها
يَحِلُّ بِها أَدنى الرِياحِ فَلَيتَها شَمالٌ تَهادى بَينَنا وَجَنوبُ تَهُبُّ بِنا طَوراً جَنوباً فَنَلتَقي
بمثل علاك من ملك حسيب
بِمِثلِ عُلاكَ مِن مَلِكٍ حَسيبِ عَدَلتُ إِلى المَديحِ عَنِ النَسيبِ وَساعَدَني ثَناءٌ فيكَ رَطبٌ
في مثله من طارق الأرزاء
في مِثلِهِ مِن طارِقِ الأَرزاءِ جادَ الجَمادُ بِعَبرَةٍ حَمراءِ مِن كُلِّ قانِيَةٍ تَسيلُ كَأَنَّها
- Advertisement -
شأوت مطايا الصبا مطلبا
شَأَوتُ مَطايا الصِبا مَطلَبا وَطُلتُ ثَنايا العُلى مَرقَبا وَأَقبَلتُ صَدرَ الدُجى عَزمَةً
شراب الأماني لو علمت سراب
شَرابُ الأَماني لَو عَلِمتَ سَرابُ وَعُتبى اللَيالي لَو فَهِمتَ عِتابُ إِذا اِرتَجَعَت أَيدي اللَيالي هِاتِها
دع عنك من لوم قوم لست تخبرهم
دَع عَنكَ مِن لَومِ قَومٍ لَستَ تَخبُرُهُم إِلّا تَكَشَّفَ سِترُ الغَيبِ عَن عَيبِ عوجٌ عَلى الدَهرِ هوجٌ غَيرَ أَنَّهُمُ
ألا حبذا عيد تلاقت به المنى
أَلا حَبَّذا عيدٌ تَلاقَت بِهِ المُنى فَجَدَّدَ مِن عَهدِ الشَبابِ مَشيبُ وَأَعرَضَ في حُسنِ المَليحَةِ أَملَحٌ
- Advertisement -
ماللعذار وكان وجهك قبلة
مالِلعِذارِ وَكانَ وَجهُكَ قِبلَةً قَد خَطَّ فيهِ مِنَ الدُجى مِحرابا وَإِذا الشَبابُ وَكانَ لَيسَ بِخاشِعٍ
أرقت على الصبا لطلوع نجم
أَرِقتُ عَلى الصِبا لِطُلوعِ نَجمٍ أُسَمّيهِ مُسامَحَةً مَشيبا كَفاني رُزءَ نَفسٍ أَن تَبَدّى