- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
وقد غشي النبت بطحاءه
وَقَد غَشِيَ النَبتُ بَطحاءَهُ كَبَدوِ العِذارِ بِخَدٍّ أَسيلِ وَقَد وَلَّتِ الشَمسُ مُحتَثَّةً
خذها يرن لها الجواد صهيلا
خُذها يُرِنُّ لَها الجَوادُ صَهيلا وَتَسيلُ ماءً في الحُسامِ صَقيلا بَسّامَةً تُصبي الأَريبَ وَسامَةً
وعسى الليالي أن تمن بجمعنا
وَعَسى اللَيالي أَن تَمُنَّ بِجَمعِنا عِقداً كَما كُنّا عَلَيهِ وَأَكمَلا فَلَرُبَّما نُثِرَ الجُمانُ تَعَمُّداً
والشمس شاحبة الجبين مريضة
وَالشَمسُ شاحِبَةُ الجَبينِ مَريضَةٌ وَالريحُ خافِقَةُ الجَناحِ بَليلُ وَالبَرقُ مُنخَزِلٌ يُكِبُّ لِوَجهِهِ
- Advertisement -
أحس المدامة والنسيم عليل
أَحُسُّ المُدامَةَ وَالنَسيمُ عَليلُ وَالظِلُّ خَفّاقُ الرِواقِ ظَليلُ وَالنورُ طَرفٌ قَد تَنَبَّهَ دامِعٌ
جهلت وما ألقى عليما وإنما
جَهِلتُ وَما أَلقى عَليماً وَإِنَّما مَرِهتُ وَأَعيا أَن أَمُرَّ بِكاحِلِ فَسِرتُ وَقَد أَجدَبتُ أَرتادُ مَرتَعاً
كفى حكمة لله أنك صائر
كَفى حِكمَةً لِلَّهِ أَنَّكَ صائِرٌ تُراباً كَما سَوّاكَ قَبلُ فَعَدَّلَك وَإِن شِئتَ مَرأى كَيفَ كَوَّنَ ثانِياً
الليل إلا حيث كنت طويل
اللَيلُ إِلا حَيثُ كُنتَ طَويلُ وَالصَبرُ إِلّا مُنذُ بِنتَ جَميلُ وَالنَفسُ ما لَم تَرتَقِبكَ كَئيبَةٌ
- Advertisement -
ألا هل أطل الأمير الأجل
أَلا هَل أَطَلَّ الأَميرُ الأَجَلُّ أَمِ الشَمسُ حُلَّت بِرَأسِ الحَمَل فَما شِئتَ مِن زَهرَةٍ نَضرَةٍ
وتيقن أن الله أكرم جيرة
وتَيَقَّنَ أَنَّ اللَهَ أَكرَمُ جيرَةٍ فَأَزمَعَ عَن دارِ الحَياةِ رَحيلا فَإِن أَقفَرَت مِنهُ العُيونُ فَإِنَّهُ