- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
ما أحسب ذاك جؤذر القناص
ما أَحسِبُ ذاكَ جُؤذُرَ القنَّاصِ في لَفتَتِهِ ودُرَّةَ الغَوَّاصِ يَستَحسِنُ لي هَجراً ولا يُضمِرهُ
ذا خط عذار خدك المنسوخ
ذَا خَطُّ عِذارِ خَدِّكَ الَمنسوخُ الحُسنُ بِهِ جَميعُهُ مَنسوخُ أَسرَفتَ وَزِدتَ في تجَنيِّكَ تُرَى
لما نظر اللاحي إليه قالا
لمّا نظَرَ اللاَّحي إليهِ قالا لو تِهتَ بهذا لَم تَرَ العُذّالا ما يعلمُ أنَّهُ الذي عاتَبَني
يا من نزحوا عني فأمست عيني
يا مَن نَزَحوا عَني فَأَمست عَيني تُجري دَمعاً كَأَنَّهُ من عَينِ ما كُنتُ برِوحي عائِداً بَعدَكُمُ
- Advertisement -
عيني ما كان آفتي إلا هي
عَينَي ما كانَ آفَتي إِلاَّ هِي في الوَجدِ بِذا الظَّبِي النَّفورِ اللاَّهي سَأَلتُ البَدرَ هَل تُرى تُشبِهُهُ
ما يفعله المهند المذروب
ما يَفعَلُهُ المهَنَّدُ المذروبُ ما يَفعَلُهُ لَحظُكَ يا أَيُّوبُ من لَقَّبَكَ النَّجمَ تُرى كَيفَ أَتى
كم ترهف لي صوارم الأجفان
كَم تُرهِفُ لي صَوارِمَ الأَجفانِ كَم تُشرعُ رُمحَ قَدِّكَ الفَّتانِ كَم تَرشُقنُي بِأَسهُمِ اللَّحظِ تُرى
ما مثلك من يبقى بلا عشاق
ما مِثلُكَ من يبقَى بلا عُشَّاقِ بل مِثلي ما تَراهُ في الآفاقِ أَجفُوكَ منَ الرَّقيبِ خوفاً ويدي
- Advertisement -
من أين أنا والنخل من بلبيس
من أَينَ أَنا والنَّخلُ من بُلبيَسِ لَولا نَكَدُ الدَّهرِ القَليلِ الكَيسِ عِندي لَكُمُ يا سادَتي شَرحُ هوىً
ما شام بطرفي بارقا للشام
ما شامَ بطَرفي بارقاً للشامِ إلاّ وارفَضَّ دمعُ عيني الهامي من أينَ أنا ومصرُ ما أضيعَ ما