- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
ذد بالعزاء الهم عن طلباته
ذُد بِالعَزاءِ الهَمَّ عَن طَلِباتِهِ لا تُسخِطَنَّ اللَهَ في مَرضاتِهِ لَكَ مِن سَدادِكَ مُخبِرٌ بَل مُذكِرٌ
حاشاك أن تسلب الأيام ما تهب
حاشاكَ أَن تَسلُبَ الأَيّامُ ما تَهَبُ وَأَن تُخَوِّفَ مَن أَمَّنتَهُ النُوَبُ قَد رامَ نَفيَ كِلابٍ عَن مَواطِنِها
لو لم يقد نحوك العدى الرغب
لو لَم يَقُد نَحوَكَ العِدى الرَغَبُ أَنزَلَهُم تَحتَ حُكمِكَ الرَهَبُ فَكَيفَ يُنجي الفِرارُ مِن مَلِكٍ
أبا زنة لا زال جدك هابطا
أَبا زَنَّةٍ لا زالَ جَدُّكَ هابِطاً وَحَدُّكَ مَفلولاً وَسَعيُكَ خَياّبا وَأَلحَقَكَ اللَهُ الكَريمُ بِعُصبَةٍ
- Advertisement -
يطمع الناس في البقاء وتابى
يَطمَعُ الناسُ في البَقاءِ وَتابى نُوَبٌ تَسلُبَ النُفَوسَ اِغتِصابا وَمَتى تَرعَوي حَوادِثُ دَهرٍ
يا نزهة النفس يا مناها
يا نُزهَةَ النَفسِ يا مُناها ياقُرَّةَ العَينِ يا كَراها أَما تَرى لي رِضاكَ أَهلاً
أي عيش أو غذاء أو سنه
أَيُّ عَيشٍ أَو غِذاءٍ أَو سِنَه لِاِبنِ إِحدى وَثَمانينَ سَنَه قَلَّصَ الشَيبُ بِهِ ظِلَّ اِمرِئٍ
أبا طاهر أنت عيب الزمان
أَبا طاهِرٍ أَنتَ عَيبُ الزَمانِ وَعَيبٌ لِحَمدانَ في حُفرَتِه لَئِن مَثَلٌ لِطُويسٍ جَرى
- Advertisement -
عوضونا من السهاد الرقادا
عَوِّضونا مِنَ السُهادِ الرُقادا فَلَعَلَّ الخَيالَ أَن يَعتادا صِحَّةُ الشَوقِ أَحدَثَت عِلَّةَ الصَب
فتية قد قطعوا الده
فِتيَةٌ قَد قَطَعوا الدَه رَ اِغتِباقاً وَاِصطِباحا يَحمِلونَ الرَاحَ بِالرا