- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
ما في المعالي مطمع لسواكا
ما في المَعالي مَطمَعٌ لِسَواكا أَيَنالُ ما اِستَولَت عَلَيهِ يَداكا فَليَسلُها مَن لَم يَكُن أَهلاً لَها
أرقدت عن قلق الفؤاد مشوقه
أَرَقَدتَ عَن قَلِقِ الفُؤادِ مَشوقِهِ فَأَمَرتَ بِالسُلوانِ غَيرَ مُطيقِهِ لا تُتعِبِ اللَومَ الَّذي أَنضَيتَهُ
بإحرازك الفضل الذي بهر الخلقا
بِإِحرازِكَ الفَضلَ الَّذي بَهَرَ الخَلقا فَرَعتَ ذُرى المَجدِ الَّتي لَم تَكُن تُرقا وَمَن مَهَرَ العَلياءَ حِلماً وَنائِلاً
شرف المعالي من يساجلك العلى
شَرَفَ المَعالي مَن يُساجِلُكَ العُلى وَلَكَ الإِمامُ بِمُلكِها قَد أَسجَلا تَدعو الحُظوظَ فَتَستَجيبُ كَذا وَما
- Advertisement -
هل غير ظلك للعفاة مقيل
هَل غَيرُ ظِلِّكَ لِلعُفاةِ مَقيلُ أَم غَيرُ عَفوِكَ لِلجُناةِ مُقيلُ شَرَفَ المَعالي ظَلتَ مَفتوناً بِها
لا زال ملكك بالعلى مأهولا
لا زالَ مُلكُكَ بِالعُلى مَأهولا وَسَلِمتَ تُدرِكُ كُلَّ يَومٍ سولا يَعدو الزَمانُ وَلا يُصيبُكَ رَيبُهُ
ضل من يستزير طيف الخيال
ضَلَّ مَن يَستَزيرُ طَيفَ الخَيالِ هَل تُداوى حَقيقَةٌ بِالمُحالِ سُنَّةٌ سَنَّها المُحِبّونَ جَهلاً
بالحول نلت ونال الناس بالحيل
بِالحَولِ نِلتَ وَنالَ الناسُ بِالحَيلِ فَسُد جَميعَ الوَرى مُستَوجِباً وَطُلِ وَاِرسُم لِدَهرِكَ ما تَختارُ يَجرِ عَلى
- Advertisement -
أرى لك يا خزرون لبنان في الورى
أَرى لَكَ يا خَزرونَ لُبنانَ في الوَرى أَحاديثَ صِدقٍ لا تُشابُ بِإِلباسِ مَقابِحُ شاعَت في البِلادِ بِأَسرِها
ما ضر طيفك والكرى لو زارا
ما ضَرَّ طَيفَكَ وَالكَرى لَو زارا فَعَسى اللَيالي أَن يَعُدنَ قِصارا يا عادِلاً في حُكمِهِ وَمَزارُهُ