- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
ظن الأراك لدى واديه أظعانا
ظَنَّ الأَراكَ لَدى واديهِ أَظعانا فَلَم يُطِق لِرَسيسِ الشَوقِ كِتمانا فَبانَ لِلرَكبِ شَجوٌ كانَ يَستُرُهُ
طيف ألم قبيل منصدع الضيا
طَيفٌ ألمَّ قُبَيْل منصدعِ الضيا ليثير من وجدي ويقفل مسرعا ونأى فكدت أبيح غادة لحظه
إني وإن كنت في الأقوال محتكما
إِنّي وَإِن كُنتُ في الأَقوالِ مُحتَكِما لا أَدَّعي شَرحَ ما يَستَغرِقُ الكَلِما لَكِن أَقولُ عَلى مِقدارِ مَقدِرَتي
كأن الشرار على نارنا
كَأَنَّ الشَرارَ عَلى نارِنا وَقَد راقَ مَنظَرُهُ كُلَّ عَينِ سُحالَةُ تِبرٍ إِذا ما عَلَت
- Advertisement -
وعجل البر فما يستوي
وعجّلِ البرَّ فما يستوي يا سيّدي العاجلُ والآجلُ لا زلتَ في عزٍّ وفي نعمةٍ
أما لديك حلاوه
أَما لَدَيكَ حَلاوَه أَما عَلَيكَ طَلاوَه طايِب وَداعِب وَلاعِب
انظر لمطرد المياه بصفحتي
انظُرْ لمطّرِدِ المياهِ بصفحَتي ولنارِ خدّي كم بها من صالِ لينٌ وشدٌّ في المضايقِ شِيمَتي
وعدت والخل موفي له زفرا
وَعَدتِ وَالخِلُّ مَوفِيٌّ لَهُ زُفَراً بابنِ الغَمامِ مَشوباً بابنَةِ العِنَبِ فَجئنَ يا ساقياتِ الخَمرِ صافيَةً
- Advertisement -
على التلعات الحو من أيمن الحمى
عَلى التَّلَعاتِ الحُوِّ مِن أَيمَنِ الحِمى لِكَعبيَّةٍ آباؤُها طَلَلٌ قَفرُ كَأَنَّ بَقاياهُ وَشائِعُ يُمنَةٍ
دهيت بمن لو أدفع الموت دونه
دهيت بمن لو أدفع الموت دونه لقال إذاً يا ليتني في المقابر ولا ذنب لي إذ صرت أحدوا ركائبي