- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
على قتيل من الأعداء قد أربوا
عَلى قَتيلِ مِنَ الأَعداءِ قَد أَربوا إِنّي لَهُم واحِدٌ ناتي الأَناصيرِ
كأن صادفوا دوني به لحما
كَأَن صادَفوا دوني بِهِ لَحماً ضافَ الرِتاجَةَ في رَحلِ تَباذيرِ
حتى إذا ما رأى الأنصار قد غفلت
حَتّى إِذا ما رَأى الأَنصار قَد غَفَلَت وَاِجتابَ مِن ظِلِّهِ جودِيِّ سَمّورِ
ترى لأخلافها من خلفها نسلا
تَرى لِأَخلافِها مِن خَلفِها نَسلاً مِثلَ الذَميمِ عَلى قُزمِ اليَعاميرِ
- Advertisement -
ونحن للظمء مما قد ألم بها
وَنَحنُ لِلظَمء مِمّا قَد أَلَمَّ بِها بِالهَجلِ مِنها كَأَصواتِ الزَنانيرِ
شيب الوجوه تباكى في معاطنها
شَيَّبَ الوُجوهَ تَباكى في مَعاطِنِها تَجاوُبَ النَوحِ في رَفعٍ وَتَفتيرِ
يا ليت شعري بأنباء أنبؤها
يا لَيتَ شِعري بِأَنباءٍ أُنَبِّؤُها قَد كانَ يَعيا بِها صَدري وَتَقديري عَن اِمرِئٍ ما يَزِدهُ اللَهُ مِن شَرَفٍ
ورد كأن على أكتاده حرجا
ورد كَأَنَّ عَلى أَكتادِهِ حَرَجا في قُرطُف مِن نَسيلِ النَجتِ مَخدورِ أَو ذا شَصائِبٍ في أَحنائِهِ شَمَمٌ
- Advertisement -
لعمر أبيك يا ابن أبي مري
لَعَمرُ أَبيكَ يا اِبنَ أَبي مُرَيٍّ لِغَيرُكَ مَن أَباحَ لَها الدِيارا أَباحَ لَها أَبارِقَ ذاتَ نَورٍ
لعمري لئن أمسى الوليد ببلدة
لَعَمري لَئِن أَمسى الوَليدُ بِبَلدَةٍ سِوايَ لَقَد أَمسَيتُ لِلدَهرِ مُعوِرا خَلا أَن رزقَ اللَه غادٍ وَرائِح